اطلقت مديرية التربية والتعليم في لواء قصبة اربد اليوم سلسلة من البرامج التدريبية المبتكرة التي تركز على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الميدان التربوي، حيث استقطبت الورشة الافتتاحية نحو 300 معلم ومعلمة من مختلف انحاء المملكة بهدف نقل الممارسات التعليمية من الاطار النظري الى التطبيق الفعلي داخل الغرف الصفية.

واكد القائمون على هذه المبادرة ان تنظيم الفعالية جاء بتنفيذ من مدرسة علعال الثانوية الشاملة وباشراف مباشر من قسم الاشراف التربوي، وذلك ضمن رؤية وزارة التربية والتعليم لتعزيز الكفايات الرقمية لدى الكوادر التدريسية وضمان مواكبتهم للمتغيرات التكنولوجية المتسارعة التي تفرضها العصور الحديثة.

وبينت الورشة ان الهدف الجوهري يتمثل في تزويد المعلمين بالادوات اللازمة لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم، حيث تم الدمج بين المحتوى النظري والجانب العملي لضمان خلق بيئة تعليمية تفاعلية تخدم الطالب والمعلم على حد سواء.

تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة العملية التعليمية

وكشفت الجلسات التدريبية عن مجموعة من الادوات التقنية الحديثة التي تدعم المعلم في مهامه اليومية، ومن ابرزها تطبيقات ماجيك سكول ونوت بوك ال ام، حيث قدمت مديرة المدرسة نجاح العبادي والدكتور حازم الخطيب من وزارة التربية والتعليم شرحا مفصلا حول كيفية استثمار هذه التطبيقات لرفع كفاءة الاداء الصفي.

واستعرض المشاركون من المشرفين التربويين تجارب عملية رائدة، حيث قدمت المشرفة اخلاص المومني عرضا حول منصة درسل التعليمية، بينما اوضح المشرف هيثم الشعور الدور المحوري لمنصة اميرة في تطوير الممارسات الرقمية وتسهيل الوصول الى مصادر المعرفة.

وشدد المشاركون في ختام البرنامج على ضرورة الاستمرار في عقد مثل هذه الورش النوعية التي ترفع من جاهزية المعلمين الرقمية، معتبرين ان تنمية هذه المهارات اصبحت ضرورة ملحة لمواكبة متطلبات التعليم الحديث وتعزيز الابتكار في المناهج الدراسية.