تكثف البعثة الاممية في ليبيا جهودها الدبلوماسية لاطلاع الاطراف الفاعلة في الازمة على اخر مستجدات المسارات السياسية والحوارات المهيكلة التي تهدف الى رسم ملامح المرحلة المقبلة. واجرت رئيسة البعثة هانا تيتيه سلسلة من اللقاءات المباشرة في العاصمة طرابلس شملت قيادات بارزة لبحث التطورات الامنية والاقتصادية والسياسية التي تشهدها البلاد.

واوضحت البعثة في بيان لها ان تيتيه عقدت مباحثات مع النائب في المجلس الرئاسي عبد الله اللافي لاستعراض التقدم المحرز في خارطة الطريق السياسية التي ترعاها الامم المتحدة. واضافت ان النقاشات تطرقت الى مخرجات لجنة 4+4 التي تسعى لتعزيز التوافق الوطني وتذليل العقبات امام الاستحقاقات الانتخابية المنتظرة.

وبينت البعثة ان الاجتماعات تهدف الى خلق بيئة توافقية بين كافة القوى السياسية لضمان نجاح المسارات الاربعة للحوار المهيكل. وشدد المصدر على ان المساعي الاممية تركز بشكل اساسي على تقريب وجهات النظر بين الفرقاء للوصول الى ارضية مشتركة تسهم في استقرار الدولة.

التفاعل الشبابي مع الاستحقاقات المحلية

وفي سياق متصل تولي حكومة الوحدة الوطنية اهمية بالغة لتعزيز المشاركة الشبابية في الحياة العامة من خلال دعم انتخابات المجالس المحلية للشباب. وتابع رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة سير العمليات الانتخابية في عدد من البلديات مشيدا بالوعي الذي اظهره الشباب في اختيار ممثليهم.

واكدت بلدية زليتن نجاح العملية الانتخابية بفوز قائمة طموح وسط اجواء تنافسية اتسمت بالمسؤولية والتنظيم. واضافت ان هذه الخطوة تعد ركيزة اساسية لدعم التنمية المحلية وتمكين الجيل الجديد من المشاركة الفاعلة في صنع القرار.

وذكرت الاحصائيات الرسمية ان المرحلة الاولى من الانتخابات شملت 30 بلدية بمشاركة واسعة من الناخبين والناخبات. واوضح الدبيبة ان حكومته تدعم هذه المبادرات باعتبارها خطوة استراتيجية نحو ترسيخ المشاركة الديمقراطية وبناء قيادات وطنية قادرة على خدمة المجتمع.