سعى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ايمن الصفدي الى تعزيز الروابط الاقتصادية مع جمهورية استونيا خلال ختام زيارته الرسمية، حيث عقد لقاء موسعا مع نخبة من ممثلي القطاع الخاص الاستوني بحضور نظيره مارغوس تساهكنا لبحث فرص التعاون المشترك. وتناول الطرفان خلال الاجتماع سبل دفع عجلة الاستثمار في قطاعات حيوية تشمل التكنولوجيا والتحول الرقمي والطاقة والابتكار والسياحة، مع التركيز على خلق ارضية خصبة للشراكات بين رجال الاعمال في البلدين.

واستعرض الصفدي امام الحضور المزايا التنافسية التي توفرها البيئة الاستثمارية في الاردن، مشيرا الى الحوافز والفرص الواعدة التي تجعل من المملكة وجهة جاذبة للمستثمرين الاجانب. واكد حرص بلاده على تطوير العلاقات الثنائية والبناء على قاعدة متينة تخدم المصالح الاقتصادية المشتركة وتدفع نحو مزيد من الانفتاح والتعاون المتبادل.

وشدد الوزير على الاهمية الاستراتيجية للمؤتمر الاستثماري الاردني الاوروبي المرتقب، معتبرا اياه نافذة حيوية لتوسيع افاق الشراكة بين المملكة والاتحاد الاوروبي. ودعا الصفدي المستثمرين الاستونيين الى التفاعل مع فعاليات المؤتمر واستكشاف الفرص النوعية المتاحة في السوق الاردني بشكل مباشر.

تعزيز التنسيق السياسي مع الاتحاد الاوروبي

وبين الصفدي خلال لقائه الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الامنية كايا كالاس، اهمية تكثيف الجهود المشتركة لتعزيز العلاقات بين الاردن والاتحاد الاوروبي. واوضح ان النقاشات شملت استعراض تطورات الاوضاع الاقليمية والمساعي الدولية الرامية لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة.

واضاف ان المشاركة في مؤتمر لينارت ميري شكلت فرصة هامة لتبادل وجهات النظر حول التحديات الراهنة، مؤكدا على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور لضمان معالجة الازمات ودعم مسارات التنمية والتعاون الدولي.