كشفت المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن حزمة من الاجراءات الرقابية المشددة التي تهدف الى ضبط تداول منتجات التبغ والنيكوتين في الاسواق المحلية، حيث اكدت المؤسسة ان القوانين المتبعة تمنع بشكل قاطع بيع هذه المواد لمن هم دون سن التاسعة عشرة، وذلك في مسعى جاد لحماية الفئات العمرية الصغيرة من مخاطر الادمان والتبعات الصحية للتدخين.

واوضحت المؤسسة في بيانها ان حظر البيع لا يقتصر فقط على السجائر التقليدية، بل يمتد ليشمل كافة منتجات النيكوتين والسجائر الالكترونية، مبينا ان التشريعات تمنع ايضا بيع السجائر بالتجزئة للسيطرة على وتيرة الاستهلاك، كما شددت على ضرورة الالتزام التام بالمعايير الصحية لضمان عدم وصول هذه المنتجات الى ايدي القاصرين تحت اي ظرف كان.

واضافت المؤسسة ان هناك حظرا كاملا على تصنيع او استيراد او توزيع اي مواد تشبه في شكلها او طعمها منتجات التبغ، بما في ذلك الالعاب والحلوى والمأكولات التي تتخذ اشكال السجائر، مؤكدة ان هذه الخطوات تأتي استنادا الى قانون الصحة العامة المعمول به، والذي يهدف الى وضع حد للممارسات التي قد تجذب الاطفال نحو التدخين في مراحل عمرية مبكرة.

مسؤولية وطنية مشتركة لحماية الاجيال

وبينت المؤسسة ان مكافحة التدخين تعد مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف كافة الجهات المعنية وافراد المجتمع، موضحة ان الهدف الاسمى من هذه القرارات هو خلق بيئة صحية آمنة خالية من الاضرار الناتجة عن التبغ، واكدت في ختام توضيحها استمرار الرقابة الدورية على المحال التجارية لضمان تطبيق القوانين وحماية الامن الصحي للمواطنين.