قررت السلطات المعنية بالقدس اعادة فتح ابواب المسجد الاقصى وكنيسة القيامة امام المصلين والزوار ابتداء من صباح يوم غد الخميس وذلك في خطوة تنهي حالة الاغلاق التي استمرت لاسابيع طويلة. وجاء هذا القرار بعد تحديثات امنية صدرت عن قيادة الجبهة الداخلية لتسمح باستئناف الشعائر الدينية في الاماكن المقدسة وسط ترقب لتدفق المصلين اليها. واوضحت الجهات المختصة ان القرار يشمل السماح للجميع باداء الصلوات في باحات المسجد الاقصى وكنيسة القيامة بعد فترة توقف قسرية فرضتها الظروف الامنية الاخيرة.

انفراجة في قيود الوصول الى المقدسات

وبينت المصادر ان هذه الخطوة تاتي بعد ان كانت السلطات قد فرضت اغلاقا شاملا على المسجد الاقصى منذ نهاية شهر فبراير الماضي بحجة منع التجمعات وادارة الاوضاع الميدانية. واكدت التقارير ان هذا الاغلاق قد تسبب في منع اقامة صلاة عيد الفطر في المسجد الاقصى لاول مرة منذ عام الف وتسعمئة وسبعة وستين مما خلف استياء واسعا لدى المقدسيين. واضافت المعلومات ان قرار الفتح ينهي حالة العزلة التي فرضت على البلدة القديمة ومرافقها الدينية خلال الاسابيع الماضية.

تفاوت في التعامل مع الزوار

وكشفت المتابعات الميدانية ان اسرائيل كانت قد سمحت في المقابل باداء صلوات معينة عند حائط البراق للمستوطنين خلال فترة عيد الفصح اليهودي الذي انتهى اليوم الاربعاء. واشارت المعطيات الى ان التسهيلات الجديدة تهدف الى اعادة الحياة الطبيعية تدريجيا الى المدينة المقدسة بعد انقضاء فترة التوترات الامنية التي شهدتها المنطقة مؤخرا. وشددت الجهات المعنية على ضرورة الالتزام بالتعليمات الجديدة لضمان سلامة المصلين اثناء تواجدهم في الاماكن المقدسة.