شهدت العاصمة الايرانية طهران حراكا دبلوماسيا لافتا تمثل في لقاء رفيع المستوى جمع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير بوزير الخارجية الايراني عباس عراقجي في خطوة تهدف الى تعزيز قنوات التواصل بين الجانبين في ظل ظروف اقليمية دقيقة. وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي اسلام اباد المستمرة للعب دور الوسيط الفاعل في قضايا المنطقة.
واضافت التقارير ان الجانبين استعرضا خلال جلسة مطولة امتدت لساعات متاخرة من الليل اخر التطورات المتعلقة بالمبادرات الدبلوماسية الجارية. واكد الطرفان على اهمية تكثيف الجهود المشتركة لمنع اي تصعيد عسكري محتمل والحفاظ على استقرار المنطقة عبر القنوات السياسية المتاحة.
افاق الوساطة الباكستانية في الازمة الايرانية
وبينت المصادر ان اسلام اباد تسعى من خلال هذا التحرك الى تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن في مسعى لإنهاء حالة التوتر القائمة. واوضح المسؤولون ان هذه المباحثات تعكس رغبة باكستان في استثمار علاقاتها الاستراتيجية لضمان عدم انزلاق الاوضاع نحو مواجهات اوسع قد تؤثر على الامن والسلم الاقليمي.
