حسم الرئيس الايراني مسعود بزشكيان الجدل الدائر حول مزاعم تنحيه عن منصبه، مؤكدا خلال اجتماع حكومي موسع انه مستمر في مهامه الرئاسية ولن يتراجع عن ادارة شؤون البلاد مهما بلغت التحديات. واوضح بزشكيان في تصريح قاطع ان خياره الوحيد هو المضي قدما في خدمة الشعب او مواجهة المصير بصفته شهيدا في سبيل الوطن، مشددا على ان كل ما يتردد في وسائل اعلام خارجية حول استقالته لا يعدو كونه شائعات لا اساس لها من الصحة.

واضاف الرئيس الايراني ان حكومته تعمل بكل طاقتها لمواجهة الاوضاع غير العادية التي تمر بها البلاد، مبينا ان هناك خططا استراتيجية موضوعة للتعامل مع كافة التطورات المستقبلية حتى في حال حدوث انفراجات جزئية في المسارات الدبلوماسية. واكد ان المرحلة القادمة تتطلب شفافية كاملة مع المواطنين واشراكهم في تحمل المسؤولية، مشيرا الى ان البلاد تستعد لمرحلة طويلة من الضغوط الاقتصادية والسياسية.

وكشف بزشكيان ان الدولة تواجه ظروفا معقدة تتطلب تكاتف الجميع، موضحا ان ادارة البلاد في ظل هذه الظروف تحتم على الجميع الاستعداد الجاد لمواجهة تبعات ما بعد الحرب، ومؤكدا ان الحكومة لن تدخر جهدا في حماية المصالح الوطنية.

ردود رسمية حازمة على شائعات التخلي عن السلطة

وبين مسؤولون في الرئاسة الايرانية ان هذه الحملة الاعلامية تهدف الى ضرب التماسك الوطني وبث حالة من اليأس بين الاوساط الشعبية. واشار سيد مهدي طباطبايي نائب رئيس مكتب الرئيس لشؤون الاتصال الى ان ما يتم تداوله هو العاب اعلامية مضحكة تعكس اماني واضعيها بعيدا عن الواقع، موضحا ان بزشكيان ماض في برنامجه الخدمي ولن يلتفت لهذه المحاولات.

واكد الياس حضرتي رئيس لجنة الاعلام الحكومي ان الرئيس منهمك بشكل كامل في متابعة الملفات الوطنية والخدمية، مشددا على ان هذه الشائعات لا تملك اي رصيد على ارض الواقع. واضاف علي احمدنيا رئيس دائرة الاعلام ان هذه الحملات الدعائية والنفسية المعادية ستنتهي بالفشل، مؤكدا ان الحكومة الايرانية مستمرة في نهجها دون اي تغيير او تراجع.