شهد محيط سد الملك طلال في محافظة جرش نشاطا بيئيا مكثفا اليوم الثلاثاء، حيث نجحت فرق حماية البيئة بالتعاون مع مئات المتطوعين في رفع نحو 4 اطنان من النفايات والمخلفات التي كانت تشوه جمالية الموقع، وذلك في اطار استراتيجية وطنية تهدف للحد من التلوث البيئي في مختلف مناطق المملكة. واكد مدير مكتب حماية البيئة في جرش مصطفى الزيود ان الحملة حظيت بمشاركة واسعة وصلت الى 300 شخص من بينهم مسؤولون رسميون وقادة امنيون ومواطنون حريصون على سلامة البيئة. واوضح ان الهدف الاساسي من هذه المبادرة هو اعادة الرونق الطبيعي للسد وحماية الموارد المائية من التلوث الناتج عن السلوكيات غير المسؤولة في رمي النفايات.

جهود مستمرة لتعزيز الوعي البيئي في جرش

واضاف الزيود ان المكتب يواصل تنفيذ خطته الاسبوعية التي تشمل تنظيم حملات نظافة دورية تتجاوز مرتين كل اسبوع، مع التركيز المكثف على المناطق السياحية والمواقع الطبيعية التي يرتادها الزوار بكثرة. وشدد على اهمية الدور التوعوي الذي تقوم به كوادر الوزارة من خلال المحاضرات الموجهة للمجتمع المحلي لغرس مفاهيم الحفاظ على البيئة ومنع التخلص العشوائي من النفايات. وبين ان الجهود لم تتوقف عند التنظيف فقط، بل شملت تزويد المواقع الحيوية بسلال مهملات وحاويات مخصصة لتسهيل عملية التخلص السليم من المخلفات على المواطنين والزوار.

خطط مستقبلية للحفاظ على نظافة المواقع الطبيعية

وكشفت الحملة عن تكاتف الجهود الرسمية والشعبية في جرش لترسيخ سلوكيات ايجابية تضمن ديمومة نظافة المرافق العامة. واشار المسؤولون الى ان توزيع اكياس النفايات والحاويات الخضراء في مختلف ارجاء المحافظة يعد خطوة عملية لخدمة الزوار وتعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه البيئة. واظهرت النتائج الاولية للحملة تحسنا ملحوظا في المشهد البصري للمنطقة، مع التزام الفرق بجدول عمل مستمر لضمان عدم عودة التراكمات في المواقع التي تم تنظيفها.