شهد مطار الكويت الدولي حالة من الاستنفار الامني المكثف عقب تفعيل خطة الطوارئ الشاملة اثر تعرض مبنى الركاب الرئيسي لاستهداف مباشر بطائرات مسيرة وصواريخ ادى الى وقوع اضرار مادية واصابات بين العاملين والمسافرين.
واعلنت سلطات الطيران المدني عن تعليق كامل لحركة الملاحة الجوية من والى المطار بشكل مؤقت، مع توجيه الرحلات القادمة نحو وجهات بديلة لضمان سلامة الركاب في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وكشفت الهيئة المعنية ان الفرق الهندسية والامنية بدأت عمليات فحص دقيقة للمرافق المتضررة لتقييم حجم التلفيات الناتجة عن الهجوم، مع استمرار العمل على تأمين محيط المطار بالكامل.
اجراءات احترازية وتدابير امنية عاجلة
واضافت المصادر الميدانية ان الجيش الكويتي نجح في التصدي لهجمات جوية معادية استهدفت اجواء البلاد، حيث قامت الدفاعات الجوية باعتراض الاهداف المسيرة والصواريخ قبل وصولها الى اهدافها الحيوية الاخرى.
وبينت التحليلات الاولية ان اصوات الانفجارات التي سمعت في ارجاء متفرقة من البلاد كانت نتيجة طبيعية لعمليات الاعتراض التي نفذتها المنظومات الدفاعية لحماية السيادة الوطنية من اي اختراق جوي.
واكدت وزارة الدفاع على ضرورة التزام المواطنين والمقيمين بالتعليمات الرسمية، محذرة من الاقتراب من اي شظايا او حطام قد يوجد في المناطق المفتوحة نظرا لما تشكله هذه الاجسام من مخاطر على السلامة العامة.
متابعة مستمرة للاوضاع الميدانية
وشددت الجهات الامنية على اهمية الابلاغ الفوري عن اي اجسام مشبوهة عبر الخطوط الساخنة المخصصة، مؤكدة ان العمل جار على مدار الساعة لضمان استعادة الامن والاستقرار في المرافق الحيوية.
واوضحت الوزارة ان طواقم الطوارئ تواصل تقديم الدعم الطبي للمصابين، مشيرة الى ان الاوضاع تحت السيطرة الكاملة وان كافة التدابير الوقائية قد تم تفعيلها لمنع وقوع اي تداعيات اضافية.
وختمت السلطات بيانها بالتاكيد على ان امن المطار وسلامة الاجواء الكويتية اولوية قصوى، وسيتم الاعلان عن اي مستجدات تتعلق بعودة الرحلات الجوية فور استكمال الفحوصات الامنية اللازمة.
