سجل ميناء جدة الاسلامي خطوة استراتيجية جديدة لتعزيز مكانته كمركز لوجستي عالمي من خلال استقبال خدمة شحن بحري جديدة اطلقتها شركة اي اس ال الاماراتية. وتهدف هذه الخطوة الى توسيع نطاق الربط المباشر بين الموانئ السعودية والاسواق الدولية الحيوية مما ينعكس بشكل ايجابي على كفاءة سلاسل الامداد وتدفق البضائع عبر البحر الاحمر.

واوضحت الهيئة العامة للموانئ ان الخدمة الجديدة التي تحمل اسم اس ار اس ستعمل على ربط ميناء جدة بشكل مباشر مع ميناء موندرا في الهند وميناء جيبوتي. وبينت ان هذه الخدمة تتميز بطاقة استيعابية تصل الى 2144 حاوية قياسية مما يساهم في دعم حركة الصادرات الوطنية وتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير.

واكدت البيانات الرسمية ان هذه الخطوة تاتي في اطار الجهود المستمرة لتعزيز تنافسية الموانئ السعودية وتحويل المملكة الى مركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث. وشددت على ان الميناء يمتلك بنية تحتية متطورة تتيح له استقبال كبرى الخطوط الملاحية العالمية بكفاءة عالية.

تطوير البنية التحتية والمكانة اللوجستية

وكشفت التقارير ان ميناء جدة الاسلامي يضم حاليا 62 رصيفا مجهزا باحدث التقنيات لخدمة مختلف الاغراض التجارية. واضافت ان الميناء يحتوي على محطتين متطورتين لمناولة الحاويات بالاضافة الى ارصفة متخصصة للخدمات البحرية بطاقة استيعابية تصل الى 130 مليون طن سنويا.

وتابعت الهيئة ان هذه التوسعات تاتي ضمن استراتيجية وطنية طموحة تهدف الى رفع كفاءة الموانئ السعودية. واشارت الى ان اضافة خدمات شحن جديدة تعزز من قدرة الميناء على استيعاب احجام اكبر من التجارة العالمية وتدعم مستهدفات رؤية المملكة في تعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي الفريد.