القدس، فلسطين 4 حزيران/يونيو 2026
قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن دولة الإبادة الإسرائيلية تدفع غزة نحو مرحلة محسوبة من الهدم الاجتماعي، عبر تفكيك المؤسسات الخدماتية، وخنق مقومات الحياة اليومية، وصناعة ظروف تهدف إلى تفتيت نسيج المجتمع، في رهان إسرائيلي إجرامي على أن هذه الجرائم تمهّد لتجسيد حلم التطهير العرقي تحت مسمى “الهجرة الطوعية”.
وقال دلياني: “تصريح نتنياهو بأن جيش الإبادة الإسرائيلي يسيطر على 60% من مساحة غزة، وأن توجيهاته تقضي برفع هذه السيطرة إلى 70%، يعلن بلغة الأرقام خطة خنق جغرافية واجتماعية ضد شعبنا. إنها حسابات استعمارية لابتلاع الأرض، وتمزيق المجتمع، ودفع غزة إلى انهيار يقع في صلب مشروع التطهير العرقي.”
وأضاف: “وزير جيش الإبادة في دولة الاحتلال، كاتس، أعلن أن الخطة المسماة احتيالاً ‘الهجرة الطوعية’ من غزة ‘ستُنفذ في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة’. هذه العبارة تكشف نية سياسية واضحة للاستمرار في اصطناع ظروف طاردة عبر التجويع، والنزوح القسري المتكرر، والحصار، وتدمير المؤسسات، والإرهاب العسكري الإسرائيلي.”
