شهدت العاصمة عمان اطلاق استراتيجية وطنية متكاملة تهدف الى دمج النوع الاجتماعي ضمن منظومة عمل مديرية الامن العام خلال المرحلة المقبلة، حيث رعى مدير الامن العام اللواء عبيدالله المعايطة فعاليات هذا الحدث بحضور دبلوماسي رفيع المستوى وعدد من ممثلي المنظمات الدولية والشركاء الاستراتيجيين لترسيخ معايير جديدة في الاداء المؤسسي.
واكد اللواء المعايطة ان هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مسيرة التحديث التي تتبناها المديرية، مشيرا الى ان الاستراتيجية تاتي تنفيذا للتوجيهات الملكية الرامية الى تطوير منظومة الامن الشامل والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين وفق افضل المعايير الدولية المتبعة في هذا المجال.
وبين مدير الامن العام ان دمج النوع الاجتماعي لم يعد مجرد خيار بل اصبح ركيزة اساسية لتعزيز كفاءة العمل الشرطي، موضحا ان هذه الاستراتيجية ستشكل خارطة طريق تضمن استمرارية النجاحات التي حققتها المديرية في تطوير الكوادر البشرية وتجويد مخرجات العمل الامني والانساني.
تطوير الاداء الامني عبر استراتيجية النوع الاجتماعي
وشدد المعايطة على اهمية الشراكة المؤسسية في تنفيذ بنود هذه الاستراتيجية، داعيا كافة الجهات المعنية الى تكثيف الجهود لتحويل الاهداف الموضوعة الى مبادرات عملية ملموسة تسهم في تعزيز الثقة بين رجل الامن والمجتمع وتدعم مبادئ العدالة والمساواة في تقديم الخدمة.
واوضحت المقدم المهندس هيا شطناوي خلال استعراضها لمحاور الاستراتيجية ان البرامج التنفيذية تركز على ترسيخ مفاهيم دمج النوع الاجتماعي في كافة مفاصل العمل الميداني والاداري، بما يضمن تقديم خدمات امنية شاملة تراعي احتياجات جميع فئات المجتمع وتدعم مفهوم الامن المجتمعي بشكل فعال.
واضافت شطناوي ان الاستراتيجية تستند الى خطط تدريبية وتطويرية تهدف الى تمكين الكوادر النسائية في مختلف المواقع الامنية والشرطية، مبينا ان هذه الجهود تاتي في سياق رؤية شاملة تهدف الى الاستفادة من الطاقات البشرية المتاحة لتعزيز منظومة الامن الوطني بكفاءة واقتدار.
