كشفت غرفة صناعة الاردن عن استمرار تدفق المواد الاولية الى المصانع المحلية رغم التوترات الجيوسياسية في منطقة مضيق هرمز. واكد الامين العام للغرفة نائل الحسامي ان القطاع الصناعي لم يسجل اي شكاوى تتعلق بنقص في مدخلات الانتاج حتى الان رغم التحديات اللوجستية التي فرضتها الاوضاع الراهنة. واوضح ان المصانع نجحت في تكييف مسارات الاستيراد لضمان استدامة العمليات الانتاجية دون انقطاع.

استراتيجيات بديلة لضمان الامن الصناعي

وبين الحسامي ان الغرفة عملت على تفعيل مسارات بديلة لاستيراد المواد عبر التعاون مع المملكة العربية السعودية لتوفير الاحتياجات اللازمة برا. واضاف ان هذا التحرك الاستباقي ساهم في الحفاظ على مخزون كاف من المواد الاولية داخل المملكة. وشدد على ان سلاسل التوريد تعمل بمرونة عالية لمواجهة اي تداعيات قد تنتج عن تعطل الملاحة البحرية في الممرات الحيوية.

توقعات الاسعار وتاثيرات قطاع الاسمدة

واشار الى ان تقلبات الاسعار تظل التحدي الابرز خاصة للمواد المرتبطة بمشتقات النفط التي شهدت ارتفاعات متفاوتة. واكد ان قطاع الاسمدة قد يواجه ضغوطا سعرية اضافية في حال استمر اغلاق المضيق نظرا لاعتماده الكبير على الكبريت. واختتم بالتأكيد على ان الصناعة الوطنية تواصل رصد المتغيرات الدولية لضمان استقرار الاسواق وتجنب اي نقص في السلع الاساسية.