انهى المنتخب القطري لكرة القدم تحضيراته الفنية استعدادا للمشاركة في نهائيات كاس العالم وذلك بعد تعادله السلبي امام نظيره السلفادوري في المباراة التي اقيمت في مدينة لوس انجلوس. وجاءت هذه المواجهة لتكون المحطة الاخيرة في سلسلة الاختبارات الودية التي خاضها الفريق لرفع الجاهزية البدنية والذهنية قبل الدخول في غمار المنافسات الرسمية ضمن المجموعة الثانية التي تضم منتخبات سويسرا وكندا والبوسنة والهرسك. واكد الجهاز الفني ان اللقاء شكل فرصة حقيقية للوقوف على مستوى اللاعبين في ظل ظروف مناخية صعبة.

واوضح المدرب الاسباني خولن لوبيتيغي ان التجربة كانت مفيدة جدا رغم ارتفاع درجات الحرارة مبينا ان الاداء الدفاعي وخط الوسط قدما مستويات مرضية خلال فترات اللعب. وشدد على ان الاعتماد على تشكيلة ثابتة في الوديات لا يعني بالضرورة اعتماد نفس العناصر في المباريات الرسمية حيث ان المواجهة الافتتاحية امام المنتخب السويسري تتطلب ترتيبات تكتيكية مختلفة تتناسب مع قوة المنافس. وبين ان الفريق يدرك جيدا اهمية ضربة البداية التي تمثل مفتاح العبور نحو الادوار المتقدمة.

مرحلة الحسم والتركيز على المونديال

وكشف المدرب عن ثقته الكبيرة في العناصر المختارة التي تمزج بين الخبرة والوجوه الجديدة حيث احتفظ باربعة عشر لاعبا ممن شاركوا في النسخة السابقة على ارض قطر. واضاف ان القائمة تضم اثني عشر لاعبا يخوضون التجربة المونديالية للمرة الاولى مما يضفي حيوية وطاقة جديدة على صفوف الفريق في مختلف الخطوط. واشار الى ان العمل لا يزال مستمرا خلال الايام القليلة القادمة للوصول الى قمة الجاهزية البدنية والذهنية لمواجهة منتخبات تفوق قطر في التصنيف الدولي.

واظهرت البعثة القطرية عزمها على تقديم اداء مشرف حيث ستعود الى مقر اقامتها في كلية ويستمونت بولاية كاليفورنيا لمواصلة التدريبات المكثفة. واكدت المصادر ان البرنامج التحضيري يسير وفق الجدول الزمني المحدد قبل التوجه الى مدينة سان فرانسيسكو لخوض لقاء الافتتاح. وبين ان المنتخب سيغادر لاحقا الى مدينة فانكوفر الكندية لملاقاة كندا في الجولة الثانية ثم العودة الى الولايات المتحدة لمواجهة البوسنة والهرسك في ختام دور المجموعات.