كشفت الحكومة الهندية عن توقعات ايجابية بشان تراجع تكاليف الطاقة خلال الفترة القادمة، مؤكدة ان استقرار المخزونات الوطنية يلعب دورا محوريا في امتصاص صدمات السوق العالمية. واوضح وزير النفط هارديب سينغ بوري ان تقلبات الاسعار الحالية لا يمكن ان تستمر طويلا، مشيرا الى ان المؤشرات الاقتصادية تدعم فرضية انخفاض التكاليف في الاشهر المقبلة. وبين ان بلاده تتابع عن كثب التطورات الجيوسياسية لضمان عدم تأثر سلاسل الامداد المحلية.

واضاف الوزير ان الاحتياطيات الاستراتيجية التي تمتلكها الهند تغطي احتياجات البلاد لفترة تصل الى ثمانين يوما، مما يوفر غطاء امانا ضد اي طوارئ قد تطرأ على قطاع الطاقة. وشدد على ان الحكومة تعمل بجدية على مراقبة اسعار التجزئة التي شهدت ارتفاعات طفيفة مؤخرا، وذلك بهدف تخفيف العبء عن كاهل المواطنين وتجاوز تداعيات الاضطرابات الدولية.

استراتيجية الهند لتأمين امدادات الطاقة

واكد المسؤول الهندي ان نيودلهي تعول على تنويع مصادر استيراد النفط والغاز، حيث تتطلع لتعويض اي نقص محتمل من خلال تعزيز الشراكات مع الموردين في النصف الغربي من الكرة الارضية، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا. واشار الى ان هذه الخطوة تأتي ضمن خطة شاملة تهدف الى تقليل الاعتماد على المسارات البحرية التي تشهد توترات حاليا.

وذكر الوزير ان قطاع الغاز يشهد انفراجة قريبة بفضل تدفقات جديدة مرتقبة من موزمبيق، مما يعزز من قدرة البلاد على تلبية الطلب المتزايد وتثبيت الاسعار في السوق المحلية. واوضح ان استراتيجية التوسع في الاستيراد من مصادر متعددة تضمن استدامة الامدادات، داعيا الجمهور الى عدم القلق بشان تقلبات الاسعار في ظل وجود رؤية حكومية واضحة لادارة الازمة.