كشفت تقارير رسمية اليوم عن تحرك استراتيجي لافت بين تركيا وكندا يهدف الى تعزيز الروابط الاقتصادية عبر فتح الباب امام محادثات استكشافية للوصول الى اتفاقية تجارة حرة شاملة بين البلدين. واظهر هذا التوجه رغبة مشتركة من الجانبين في توسيع نطاق التعاون التجاري والاستفادة من الفرص المتاحة في الاسواق الدولية لدعم النمو الاقتصادي المتبادل. واكد الطرفان ان هذه الخطوة تاتي في اطار تعزيز الشراكة القوية والمتنامية التي تجمع انقرة واوتاوا في مختلف القطاعات الحيوية.

افاق التعاون في قطاع الطاقة

وبين المسؤولون ان الطاقة تحتل صدارة الملفات المطروحة على طاولة النقاش حيث تم تحديد هذا القطاع كركيزة اساسية لتوسيع التعاون المستقبلي. واوضح الجانبان وجود اهتمام كبير باستكشاف فرص استثمارية واعدة في مجالات الطاقة المتجددة والطاقة النووية بما يخدم التوجهات الاستراتيجية للطرفين. واضاف البيان ان التركيز ينصب بشكل خاص على دراسة امكانات التكنولوجيا المستخدمة في مفاعلات كاندو الكندية لدعم خطط تركيا الطموحة في تنويع سلة مصادر الطاقة الوطنية.

خطوات عملية لتعزيز التبادل التجاري

واشار الخبراء الى ان هذه المحادثات تعكس طموحا حقيقيا لدى البلدين لاطلاق العنان للامكانات الكاملة للشراكة التجارية وتذليل العقبات التي قد تواجه تدفق السلع والخدمات. وشدد الجانبان على اهمية مواصلة التنسيق الوثيق خلال الفترة المقبلة لضمان تحقيق نتائج ملموسة تخدم مصالح الشعبين وتعزز من تنافسية الاقتصاد في كلا البلدين على المستوى العالمي.