تعثر المنتخب العراقي لكرة القدم في اختبار ودي اخير قبل انطلاق منافسات كاس العالم، حيث تلقى خسارة بهدفين دون مقابل امام نظيره الفنزويلي في اللقاء الذي اقيم على ارضية ملعب سيت غيك ستاديوم بالولايات المتحدة. واظهرت المباراة ثغرات دفاعية واضحة كلفت الفريق اهدافا مبكرة، مما وضع الجهاز الفني امام ضرورة مراجعة الحسابات قبل الدخول في غمار البطولة العالمية الكبرى. وتباين اداء اللاعبين طوال دقائق المواجهة، حيث افتقد الفريق للترابط المطلوب في الخطوط الخلفية وهو ما استغله المنافس لفرض سيطرته على مجريات اللعب.
تحديات دفاعية تسبق الصدام المونديالي
وبينت مجريات الشوط الاول تفوق المنتخب الفنزويلي الذي نجح في استغلال كرة ثابتة وارتباك في ابعادها من قبل الحارس جلال حسن، ليتمكن كريستيان كاسيريس من افتتاح التسجيل مبكرا. واضاف الفريق العراقي محاولات خجولة للعودة الى المباراة عبر المهاجم ايمن حسين، الا ان التسديدات افتقرت للدقة المطلوبة امام مرمى المنافس. واكدت هذه النتيجة حاجة المنتخب لرفع مستوى التركيز الذهني والبدني لتجنب الوقوع في الاخطاء الفردية التي قد تكلف الكثير في المواعيد الكبرى.
طرد مثير للجدل وحسابات المجموعة التاسعة
واوضحت احداث الشوط الثاني تراجع اداء اسود الرافدين بعد ان سجل تشوتشو راميريس الهدف الثاني مستغلا خطأ دفاعيا فادحا في بداية الحصة الثانية. وكشفت المباراة عن توتر في صفوف المنتخب بعد اشهار البطاقة الحمراء في وجه البديل علي يوسف، وهو القرار الذي اثار احتجاجات واسعة من قبل اللاعبين والجهاز الفني. وشدد المراقبون على ان المنتخب العراقي يحتاج الى ترتيب اوراقه سريعا قبل خوض غمار المجموعة التاسعة التي تضم منتخبات فرنسا والسنغال والنروج، حيث يطمح الفريق لتقديم صورة مشرفة في مشاركته الثانية تاريخيا.
