شهدت الساعات الماضية تحركا سياسيا رفيع المستوى من قبل دول مجلس التعاون الخليجي التي اعلنت رفضها القاطع للاعتداءات الاخيرة التي استهدفت الاردن والبحرين والكويت. كشفت الاجتماعات الوزارية الاخيرة عن موقف موحد يضع حدا للتجاوزات التي تهدد استقرار المنطقة وتنسف جهود التهدئة التي تسعى اليها دول الجوار. وشددت الدول الاعضاء على ان هذه الاعمال العدائية تمثل خرقا واضحا للمواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار التي تحكم العلاقات بين الدول.
استراتيجية دفاعية موحدة لحماية امن الخليج
واكد المجلس ان امن دول الخليج يمثل وحدة واحدة لا تقبل التجزئة وان اي مساس بسيادة دولة عضو يعد تهديدا مباشرا للمنظومة ككل. وبينت التقارير الصادرة عن الاجتماع ان منظومات الدفاع الجوي اثبتت كفاءة عالية في التعامل مع التهديدات الاخيرة وهو ما يعكس الجاهزية التامة للقوات المسلحة في حماية الاراضي والاجواء. واضاف المسؤولون ان هذه الاعتداءات لن تزيد دول المجلس الا تلاحما واصرارا على حماية مكتسباتها الوطنية.
مسؤولية دولية لوقف التصعيد الايراني
واوضحت البيانات الرسمية ان ايران تتحمل التبعات القانونية والسياسية الكاملة عن هذه الممارسات التي تؤثر بشكل مباشر على سلاسل امدادات الطاقة والملاحة الدولية. واشار المجلس الى ان التمادي في نهج العدوان يغلق ابواب الحوار التي كانت متاحة للوصول الى تفاهمات اقليمية شاملة. واكد المجتمعون ان الخيار الدبلوماسي يبقى قائما لمن يختار لغة الحكمة والتعقل بعيدا عن سياسات الترويع والتهديد.
