تواجه كازاخستان ضغوطا متزايدة من شركائها الدوليين لزيادة ضخ النفط في الاسواق العالمية، وذلك في ظل المخاوف المستمرة من اضطرابات الامدادات المرتبطة بمضيق هرمز. واكد وزير الطاقة الكازاخستاني ان بلاده اصبحت وجهة مفضلة للمستهلكين الباحثين عن مصادر موثوقة للطاقة، مشيرا الى ان الطلب الخارجي يتجاوز حاليا الحصص الانتاجية المحددة ضمن اتفاقات تحالف اوبك بلس. وكشفت التقارير ان الدولة تعمل على موازنة التزاماتها الدولية مع قدراتها الانتاجية المتاحة.
واضاف الوزير ان بلاده تدرك جيدا اهمية نفطها في استقرار الاسواق، موضحا ان هناك تحديات لوجستية وبنية تحتية تحول دون تحقيق قفزات انتاجية كبرى في الوقت الراهن. وبين ان الحكومة اتخذت خطوات عملية من خلال تأجيل اعمال الصيانة الدورية في حقل كاشاغان الاستراتيجي لضمان استمرار التدفقات، مشددا على ان استراتيجية الدولة تركز حاليا على تعظيم الاستفادة من خطوط الانابيب المتاحة.
خطط كازاخستان لتعزيز صادرات الطاقة الدولية
واوضح المسؤولون ان كازاخستان تسعى لرفع طاقة النقل عبر خط انابيب باكو تبليسي جيهان، مع توقعات بزيادة الكميات المنقولة بشكل ملحوظ في الفترة المقبلة. واظهرت البيانات الرسمية ان حجم الانتاج المتوقع من النفط ومكثفات الغاز سيصل الى مستويات قياسية تقارب 98 مليون طن متري، مما يعزز مكانة الدولة كلاعب رئيسي في قطاع الطاقة. وشدد المصدر ذاته على ان التنويع في طرق التصدير يعد اولوية قصوى لضمان وصول الامدادات الى العملاء في مختلف المناطق.
وكشفت التقديرات ان كازاخستان تساهم بنحو 2 بالمئة من الانتاج العالمي اليومي، معتمدة بشكل اساسي على خط انابيب بحر قزوين لتصدير انتاجها عبر الموانئ الروسية. واكدت الوزارة ان التنسيق مستمر مع الشركاء الدوليين للبحث عن حلول تقنية تتيح زيادة الانتاج دون الاخلال بالاتفاقات الدولية المبرمة. واضافت ان التحدي الاكبر يكمن في تطوير البنية التحتية لتواكب الطموحات المتزايدة في تلبية احتياجات السوق العالمي للطاقة.
