واجهت بعثة منتخب انجلترا لكرة القدم موقفا غير متوقع فور وصولها الى ولاية كانساس الامريكية، حيث تعرضت شاحنات نقل معدات الفريق لعملية سطو استهدفت تجهيزات رياضية هامة قبل بدء المعسكر التدريبي الخاص بمنافسات كاس العالم. واوضحت التقارير الاولية ان اللصوص تمكنوا من الاستيلاء على كميات من الكرات والاحذية الخاصة باللاعبين خلال توقف المركبات في مقر التدريبات المخصص للفريق.

وكشفت ادارة شرطة كانساس سيتي انها فتحت تحقيقا موسعا في الحادثة للوقوف على ملابسات اقتحام مركبات الفريق وتحديد هوية المتورطين في هذه السرقة. واكدت السلطات الامنية ان التحقيقات لا تزال في مراحلها الاولى لجمع الادلة من محيط موقع الحادثة وضمان استعادة الممتلكات المسروقة في اسرع وقت ممكن.

وبين الاتحاد الانجليزي لكرة القدم في بيان مقتضب وقوع الحادثة بالفعل، مشيرا الى ان القضية اصبحت الان تحت تصرف الجهات الامنية المختصة التي تتابع تفاصيل الواقعة بدقة. واضاف المسؤولون ان الفريق يركز حاليا على تجاوز هذه العقبة اللوجستية لضمان عدم تاثيرها على البرنامج التدريبي المعد مسبقا تحت قيادة المدرب توماس توخل.

تداعيات السرقة على معسكر الاسود الثلاثة

وتابع المنتخب الانجليزي استعداداته الفنية رغم الانتكاسة التي رافقت وصوله الى مقر سووب سوكر فيلدج، حيث يسعى الجهاز الفني لتعويض المعدات المفقودة بسرعة لضمان سير الحصص التدريبية وفق الجدول الزمني المحدد. واكدت مصادر مقربة من البعثة ان الروح المعنوية للاعبين لم تتأثر بشكل كبير، مع التركيز التام على التحضير للمواجهة الافتتاحية المرتقبة ضد منتخب كرواتيا.

واشار المراقبون الى ان هذه الحادثة تضع تحديات امنية جديدة امام المنظمين في كانساس سيتي لضمان سلامة وتجهيزات المنتخبات المشاركة في المونديال. وشدد القائمون على تنظيم البطولة على تكثيف الدوريات الامنية حول مقرات اقامة وتدريب الفرق الاجنبية لتفادي تكرار مثل هذه الخروقات التي قد تؤثر على سير التحضيرات الرياضية للحدث العالمي.