شهدت الساعات الماضية تحركات عسكرية لافتة للجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان حيث سجلت القوات الاسرائيلية تقدما ميدانيا جديدا على المحورين الغربي والشرقي متجاوزة ما يعرف بالخط الاصفر في خطوة تصعيدية ميدانية.
وكشفت تقارير ميدانية ان القوات الاسرائيلية توغلت باتجاه اطراف بلدة مجدل زون في القطاع الغربي بعد عمليات تمهيد ناري مكثف استمرت اياما عدة مما يجعلها على مقربة من المناطق الساحلية.
وبينت التحركات ان هذا التوغل يمثل المرة الاولى التي تتجاوز فيها القوات الاسرائيلية حدود عملياتها السابقة في تلك المنطقة والتي كانت تقتصر على مناوشات محدودة في وادي حسن ومحيطه.
تطورات عسكرية في القطاع الشرقي والنبطية
واوضحت المتابعات الميدانية ان التطورات لم تتوقف عند القطاع الغربي بل شملت تقدما موازيا في بلدة كفرتبنيت باتجاه مرتفعات علي الطاهر الاستراتيجية التي تشرف بشكل مباشر على مدينة النبطية.
واضافت المصادر ان هذا التحرك تزامن مع انسحاب قوات عسكرية من بعض المراكز في المنطقة في وقت واصلت فيه الاليات الاسرائيلية محاولات الصعود نحو المرتفعات الحيوية وسط قصف مدفعي لم يتوقف.
وشددت القوى المحلية على ان هذه العمليات جاءت عقب سلسلة انذارات وجهها الجيش الاسرائيلي لسكان عشرات القرى والبلدات في الجنوب بضرورة الاخلاء الفوري نحو مناطق شمال نهر الزهراني.
استهدافات متبادلة وتصعيد في الغارات
واكدت المعطيات ان الغارات الجوية الاسرائيلية طالت مناطق واسعة شملت بلدات كفرحونة والريحان وسجد مما ادى الى خسائر بشرية ومادية في تلك المناطق التي شهدت حركة نزوح واسعة.
واشارت المعلومات الى ان مدينة النبطية باتت شبه خالية من السكان بعد تعرضها لقصف عنيف متواصل خلال الليل والنهار بالتزامن مع استهداف تجمعات عسكرية في محيط مناطق التوغل.
وذكرت مصادر ان حزب الله اعلن عن تنفيذ عمليات استهداف ضد تجمعات لجنود اسرائيليين وجرافات في اطراف كفرتبنيت ومحيط مجدل زون في اطار رده على التقدم البري المستمر.
