تتجه بريطانيا واليابان نحو توقيع حزمة اتفاقات استثمارية ضخمة تصل قيمتها الى 24 مليار دولار في خطوة تهدف الى ضخ دماء جديدة في شرايين الاقتصاد والتعاون التقني بين البلدين. وتاتي هذه الخطوة في اطار لقاء رفيع المستوى يجمع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مع الجانب الياباني لبحث سبل تعزيز التبادل التجاري وخلق فرص عمل واعدة.

واوضحت التقارير الاقتصادية ان جزءا كبيرا من هذه الاستثمارات سيوجه نحو مشاريع البنية التحتية والخدمات المالية بتمويل ياباني يمتد لسنوات طويلة. وبينت الخطة ان قطاع الطاقة النظيفة وخاصة مشاريع رياح البحر سيستحوذ على نصيب الاسد من هذه التمويلات لدعم توجهات لندن نحو الطاقة المستدامة.

واكدت المصادر ان هناك توجها قويا لدى الطرفين لتعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والابتكار الرقمي.

شراكة تكنولوجية تقود المستقبل

واضافت الخطط ان البلدين سيشرعان في تدشين شراكة نوعية تشمل قطاعات الذكاء الاصطناعي واشباه الموصلات والحوسبة الكمية. واشارت التوقعات الى ان هذه الاتفاقات من شانها ان تضع حجر الاساس لمرحلة جديدة من التطور التقني الذي يخدم الاسواق الدولية ويساهم في تعزيز التنافسية العالمية.

وشدد الجانبان على اهمية هذه التحركات قبل انعقاد قمة مجموعة السبع المرتقبة. وكشفت التحليلات ان هذا التعاون يمثل ركيزة اساسية في استراتيجية البلدين لتأمين سلاسل التوريد والنمو الاقتصادي المستمر.