شهدت منافسات كاس العالم انطلاقة قوية للمنتخب السويدي الذي نجح في فرض سيطرته المطلقة على نظيره التونسي محققا فوزا عريضا بخمسة اهداف مقابل هدف واحد، وجاءت هذه المواجهة التي اقيمت على ارضية ملعب مونتيري في غوادالوبي ضمن مباريات المجموعة السادسة لتضع السويد في صدارة الترتيب مبكرا.

وافتتح اللاعب ياسين اياري التسجيل مبكرا في الدقيقة السابعة من عمر اللقاء، ثم اضاف زميله الكسندر ايساك الهدف الثاني في الدقيقة الثلاثين، بينما حاول المنتخب التونسي العودة للقاء حين نجح عمر الرقيق في تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الاول بدقائق قليلة.

واضافت الاحداث في الشوط الثاني تفوقا واضحا للمنتخب الاوروبي الذي فرض ايقاعه الهجومي، ونجح فيكتور جيوكيريس في تسجيل الهدف الثالث، بينما اكمل ماتياس سفانبيرغ الرباعية، قبل ان يضع ياسين اياري بصمته الاخيرة بتسجيل الهدف الخامس في الوقت بدل الضائع.

تحديات تونس في المجموعة السادسة

وبينت مجريات المباراة ان المنتخب السويدي بات يمتلك افضلية كبيرة بفضل فارق الاهداف الذي وضعه في المركز الاول برصيد ثلاث نقاط، في حين يتشارك منتخبا اليابان وهولندا المركزين الثاني والثالث بنقطة واحدة لكل منهما، بينما يقبع المنتخب التونسي في ذيل الترتيب بلا رصيد من النقاط.

واكدت اللوائح التنظيمية للبطولة ان نظام التاهل لدور الاثنين والثلاثين يعتمد على تاهل المتصدر والوصيف، مع منح فرصة لافضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، وهو ما يتطلب من نسور قرطاج مراجعة اوراقهم في الجولات القادمة لتفادي الحسابات المعقدة.

وختمت تقارير فنية ان معايير الحسم في حال تساوي النقاط ستعتمد على المواجهات المباشرة ثم فارق الاهداف العام، وهو ما يجعل من المباريات القادمة فرصة اخيرة للمنتخبات التي تعثرت في الجولة الاولى لترتيب اوضاعها داخل المجموعة.