تتجه انظار عشاق كرة القدم اليوم نحو ملاعب كاس العالم لمتابعة انطلاقة المنتخبات العربية التي ترفع شعار التحدي في محفل عالمي ينتظره الجميع بشغف كبير. وتعيش الجماهير لحظات من الترقب مع بدء رحلة النشامى واسود الرافدين ومحاربي الصحراء في البطولة وسط امال عريضة بتحقيق نتائج مشرفة تعكس التطور الملحوظ في مستوى الكرة العربية خلال الفترة الماضية.
واكدت التقارير الميدانية ان المنتخب الاردني يستعد لخوض اول مباراة له في تاريخه بكاس العالم حين يواجه المنتخب النمساوي في سان فرانسيسكو ضمن منافسات المجموعة العاشرة. وبينت التحليلات ان هذه المواجهة تمثل فصلا جديدا من فصول الابداع الكروي للنشامى الذين نجحوا في الوصول الى هذا المستوى بعد مسيرة حافلة بالانجازات القارية والاقليمية.
واوضح المدرب جمال السلامي ان فريقه دخل اجواء البطولة بتركيز عال ومعنويات مرتفعة بفضل وجود نخبة من اللاعبين المميزين مثل موسى التعمري ويزن العرب. واضاف ان اللاعبين يمتلكون طموحا يتجاوز مجرد المشاركة حيث يطمحون لترك بصمة واضحة تليق بالسمعة الطيبة التي اكتسبها المنتخب الاردني في السنوات الاخيرة.
تحديات كبرى بانتظار اسود الرافدين
وكشفت التوقعات ان المنتخب العراقي يعود الى المسرح العالمي بعد غياب دام اربعين عاما ليواجه تحديا صعبا امام النرويج في بوسطن ضمن المجموعة التاسعة. واظهرت استعدادات اسود الرافدين جدية كبيرة في التعامل مع مجريات البطولة بقيادة هدافهم ايمن حسين الذي يعول عليه الجمهور العراقي كثيرا في هذه المواجهة الحاسمة.
وذكرت مصادر فنية ان المنتخب العراقي استعد جيدا لمواجهة القوة البدنية للمنتخب النرويجي الذي يضم في صفوفه ابرز نجوم الكرة الاوروبية. واكدت ان العزيمة العراقية واضحة في الرغبة بتحقيق نتيجة ايجابية تعزز حظوظ المنتخب في المضي قدما نحو الادوار المتقدمة من البطولة العالمية.
وبينت المتابعات ان المجموعة التاسعة تشهد ايضا صراعا قويا بين فرنسا والسنغال مما يزيد من صعوبة المنافسة على بطاقات التاهل. واشار المحللون الى ان كل منتخب من هذه المجموعة سيسعى لفرض اسلوبه منذ الدقائق الاولى لضمان حصد النقاط الثلاث في الجولة الافتتاحية.
محاربو الصحراء في مواجهة بطل العالم
واظهرت التحضيرات ان المنتخب الجزائري يواجه اختبارا حقيقيا امام حامل اللقب المنتخب الارجنتيني في مواجهة توصف بانها الاقوى في الجولة الاولى. واكد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش ان محاربي الصحراء يحترمون خصمهم لكنهم يمتلكون الايمان الكامل بقدرتهم على تقديم اداء بطولي يرضي طموحات الجماهير الجزائرية.
واضاف ان اللاعبين استعدوا ذهنيا وبدنيا لهذا اللقاء الكبير الذي يمثل تحديا خاصا في العودة الى النهائيات بعد غياب طويل. وشدد على ان الهدف الاساسي هو تقديم صورة مشرفة تليق باسم الجزائر وتؤكد احقيتها بالتواجد بين كبار العالم في هذا العرس الكروي الكبير.
واختتمت التوقعات بان انطلاقة المنتخبات العربية الثلاث تحمل في طياتها احلام الملايين الذين ينتظرون تقديم عروض قوية ترفع اسم الكرة العربية عاليا. واكدت ان هذه الرحلة المونديالية ستكون نقطة تحول تاريخية للرياضة العربية في حال نجحت الفرق في تجاوز العقبات الصعبة وتحقيق نتائج تليق بالجهود الكبيرة المبذولة.
