يستعد النجم الجزائري رياض محرز لخوض غمار كاس العالم 2026 في محطة تبدو الأخيرة له على الصعيد الدولي، حيث يسعى لترك بصمة لا تنسى في مسيرته الحافلة بعد ان كان مجرد مراقب على دكة البدلاء خلال ملحمة البرازيل عام 2014. واكد محرز في تصريحات له ان هذا المونديال يمثل ختام رحلته مع محاربي الصحراء، مشددا على انه يطمح لإنهاء مشواره بصورة تليق بما قدمه من انجازات مع اندية النخبة الأوروبية ومنتخب بلاده، نافيا في الوقت ذاته رغبته في محاكاة مسيرة كريستيانو رونالدو الطويلة في الملاعب.
واضاف قائد المنتخب الجزائري انه يركز بشكل كامل على ادائه داخل المستطيل الأخضر للرد على الانتقادات، مبينا ان الضغوطات جزء لا يتجزأ من حياة لاعب كرة القدم المحترف. واشار الى انه لا يلتفت للماضي بقدر ما يهتم بتقديم افضل ما لديه في التحدي العالمي القادم، خاصة مع وجود جيل شاب واعد يقوده المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، حيث يطمح لتكرار انجاز الوصول الى الأدوار الإقصائية رغم صعوبة المجموعة التي تضم بطل العالم المنتخب الأرجنتيني.
رحلة الصعود من الصدفة الى منصات التتويج
وبين محرز ان مسيرته الكروية بدأت بصدفة غير متوقعة حين كان لاعبا في صفوف لوهافر الفرنسي قبل ان يخطف انظار كشافي ليستر سيتي، موضحا ان تلك اللحظة كانت نقطة الانطلاق نحو المجد. واكد ان الفوز التاريخي بلقب الدوري الانجليزي الممتاز مع ليستر سيتي كان البوابة التي قادته للعب تحت قيادة بيب غوارديولا في مانشستر سيتي، حيث حقق القابا عديدة ابرزها دوري ابطال اوروبا.
وكشفت مسيرة محرز عن قدرة فائقة على التأقلم مع مختلف الظروف، اذ انتقل بعد حقبته الذهبية في انجلترا الى صفوف اهلي جدة السعودي، حيث واصل حصد الألقاب القارية. واظهر اللاعب بوضوح انه يمتلك شغفا مستمرا حتى في مراحله الأخيرة، معتبرا ان التتويج بلقب دوري ابطال آسيا للنخبة يمثل فصلا مميزا في سجله الشخصي، ليؤكد بذلك انه لا يزال قادرا على العطاء قبل تعليق حذائه دوليا.
