يستعد المنتخب المصري لخوض مواجهة مرتقبة امام نظيره البلجيكي في مستهل مشواره ببطولة كاس العالم التي تستضيفها امريكا الشمالية، حيث تترقب الجماهير ظهور الفراعنة في المجموعة السابعة التي تضم ايضا منتخبي ايران ونيوزيلندا على ارضية ملعب سياتل. ويسعى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن الى كتابة تاريخ جديد للكرة المصرية من خلال البحث عن الانتصار الاول في تاريخ مشاركات المنتخب بالمونديال، مع طموح مشروع في العبور الى الادوار الاقصائية للمرة الاولى في مسيرة الفريق.
واظهرت الفترة التحضيرية الاخيرة تباين في اداء المنتخب الوطني، حيث تمكن الفريق من تحقيق فوز معنوي على روسيا بهدف دون رد، بينما شهدت المباراة الودية امام البرازيل خسارة بهدفين لهدف، وهي النتائج التي منحته دراية واسعة بالنقاط الايجابية والسلبية قبل ضربة البداية الرسمية. واكدت هذه المشاركة الرابعة للفراعنة في المحفل العالمي، بعد نسخ سابقة، اصرار اللاعبين على تقديم اداء يمحو ذكريات المشاركات الماضية ويضع مصر في مكانة تليق بحجم قاعدتها الجماهيرية.
وبينت الارقام ان المنتخب البلجيكي يدخل اللقاء برصيد خبرة كبير بصفته الاكثر مشاركة اوروبيا دون تحقيق اللقب، مما يجعله منافسا شرسا يسعى لتعويض اخفاقاته التاريخية.
طموحات حسام حسن وتحدي النجوم
واوضح المدير الفني حسام حسن ان نجم الفريق محمد صلاح يظل الركيزة الاساسية والمؤثرة داخل الملعب وخارجه، كاشفا عن ثقته الكبيرة في العناصر الشابة مثل حمزة عبد الكريم لاعب برشلونة الذي قد يظهر في لقاء بلجيكا. واضاف مدرب الفراعنة انه يتطلع لادخال البهجة على قلوب الجماهير العربية والمصرية من خلال تقديم نتيجة ايجابية امام خصم مصنف عالميا يمتلك ترسانة من النجوم مثل دي بروين ولوكاكو ودوكو.وشدد حسن على ان دراسة المنافس تمت بشكل دقيق للوقوف على نقاط القوة والضعف، معتبرا ان كرة القدم لا تعترف الا بالجهد المبذول على ارض الميدان بغض النظر عن الترشيحات المسبقة. وتابع ان ذكريات مشاركته كلاعب في نسخة ايطاليا عام 1990 امام هولندا تمنحه دافعا معنويا كبيرا لنقل خبراته للاعبين الحاليين، مستذكرا الفوز السابق له ولشقيقه ابراهيم حسن في مواجهات سابقة امام بلجيكا كحافز ايجابي للفريق.
واكد في ختام حديثه ان الهدف الاساسي هو الخروج بصورة مشرفة تليق بسمعة الكرة المصرية عالميا، معربا عن امله في ان يوفق الفريق في حصد نقاط المباراة الاولى التي ستكون مفتاح العبور للدور التالي في البطولة.
