تخطف بعثة المنتخب الايراني الانظار مع وصولها الى الاراضي الامريكية استعدادا لخوض غمار منافسات كاس العالم وسط اجواء من الترقب والتوتر السياسي. واجه الفريق صعوبات لوجستية تتعلق بتاشيرات الدخول والاضطرابات الميدانية التي سبقت انطلاق البطولة العالمية. واضطر المنتخب لتغيير مقر اقامته من ولاية اريزونا الى مدينة تيخوانا المكسيكية لتفادي التعقيدات الادارية والامنية التي فرضتها الظروف الراهنة.

واكد مدرب المنتخب الايراني امير قلعة نويي ان فريقه يركز بشكل كامل على الاداء الفني داخل المستطيل الاخضر بعيدا عن اي ضجيج اعلامي او سياسي قد يؤثر على تركيز اللاعبين. واضاف في تصريحاته ان الهدف الاساسي من هذه المشاركة هو تقديم مستوى كروي يليق باسم المنتخب وتوحيد الصفوف بعيدا عن الخلافات الخارجية. وشدد المهاجم مهدي طارمي على ان اللاعبين يضعون نصب اعينهم تمثيل كافة اطياف الشعب الايراني وتقديم عرض كروي مشرف ينسي الجماهير اي ضغوطات جانبية.

طموحات المنتخبات العربية والاوروبية في المونديال

وتسعى المنتخبات العربية المشاركة في المونديال الى تحقيق نتائج ايجابية في افتتاح مشوارها بالبطولة الكبرى. وبينت التوقعات ان المنتخب السعودي يطمح لتسجيل انطلاقة قوية امام الاوروغواي في ميامي لتعزيز فرصه في التأهل الى الادوار الاقصائية. واشار المراقبون الى ان المنتخب المصري بقيادة النجم محمد صلاح يواجه تحديا كبيرا في مباراته الافتتاحية ضد بلجيكا ضمن منافسات المجموعة السابعة.

واوضح لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الاسباني ان فريقه يمتلك افضل العناصر المتاحة في العالم حاليا وانه يطمح بجدية لنيل اللقب العالمي. واضاف ان اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم بعد الاداء المميز الذي قدموه في بطولة اوروبا الاخيرة. وشدد مدرب منتخب الرأس الاخضر بوبيستا على ان فريقه يعيش حلما بالمشاركة في هذا المحفل العالمي مؤكدا ان لاعبيه سيقدمون كل ما لديهم في المواجهة الافتتاحية امام الماتادور الاسباني.

نتائج الجولة الافتتاحية وتداعياتها

وشهدت مباريات الجولة الاولى نتائج متفاوتة حيث حقق المنتخب الالماني فوزا كاسحا بسبعة اهداف مقابل هدف واحد امام كوراساو. واظهر المنتخب الياباني روحا قتالية عالية بعد تعادله الثمين مع نظيره الهولندي في مواجهة مثيرة شهدت تقلبات في النتيجة. وكشفت النتائج ايضا عن فوز درامي لمنتخب ساحل العاج على الاكوادور بفضل هدف قاتل في الدقائق الاخيرة من عمر اللقاء.

واظهرت تقارير ميدانية ان المنتخب السويدي وجه انذارا شديد اللهجة للمنافسين بفوزه الكبير على تونس بخمسة اهداف مقابل هدف. واكدت المصادر ان هذا التعثر وضع مستقبل المدرب صبري لموشي في مهب الريح داخل اروقة الاتحاد التونسي لكرة القدم. وبينت الاحاديث الجارية ان اسم المدرب منذر الكبير يتردد بقوة كمرشح محتمل لخلافة الجهاز الفني الحالي في حال اتخاذ قرار رسمي بالتغيير خلال الايام المقبلة.