سجل المنتخب المصري حضورا لافتا في مستهل مشواره ببطولة كاس العالم لكرة القدم وذلك بعدما نجح في انتزاع تعادل ثمين ومستحق امام نظيره البلجيكي بهدف لكل منهما في المباراة التي جمعت بينهما على ارضية ملعب سياتل. واظهر اللاعبون المصريون روحا قتالية عالية طوال فترات اللقاء مكنتهم من مجاراة احد اقوى المنتخبات العالمية وتقديم اداء تكتيكي منضبط نال اشادة المتابعين.

واضاف المنتخب المصري هدفه الوحيد في الشوط الاول عن طريق اللاعب امام عاشور الذي استغل فرصة ذهبية ليضع فريقه في المقدمة ويشعل حماس الجماهير الحاضرة. وشدد لاعبو الفراعنة قبضتهم الدفاعية بعد الهدف في محاولة للحفاظ على التقدم التاريخي ومباغتة الخصم بهجمات مرتدة سريعة كادت ان تضاعف النتيجة في اكثر من مناسبة.

وبينت مجريات الشوط الثاني تراجع المنتخب المصري قليلا تحت ضغط الهجوم البلجيكي المكثف الذي بحث عن التعديل بكل السبل المتاحة. واكدت صافرة الحكم نهاية المواجهة بنتيجة التعادل الايجابي بعد ان سجل المنتخب المصري هدفا عكسيا في مرماه في منتصف الشوط الثاني مما حرمهم من تحقيق انتصار تاريخي كان قريبا جدا من التحقق في هذه المواجهة الافتتاحية المثيرة.

مستقبل المنتخب المصري في البطولة

واوضح المحللون الرياضيون ان هذه النقطة تعد دفعة معنوية كبيرة للاعبين قبل خوض الجولات القادمة من دور المجموعات. واشار المتابعون الى ان الانضباط الدفاعي والقدرة على استغلال انصاف الفرص سيكونان المفتاح الرئيسي لمنتخب مصر في مبارياته القادمة لتحقيق حلم التأهل الى الادوار الاقصائية وكتابة تاريخ جديد في المونديال.