شهدت العاصمة عمان مباحثات مكثفة جمعت رئيس مجلس النواب بالسفير الكندي لوي ماتن اوميه بهدف دفع علاقات التعاون الثنائي نحو افاق ارحب خاصة في الجانب البرلماني وبحضور النائب الاول لرئيس المجلس. وتركز اللقاء على تفعيل قنوات العمل المشترك وتبادل الخبرات التشريعية بما يخدم المصالح المتبادلة بين البلدين الصديقين.
واكد رئيس مجلس النواب خلال اللقاء على متانة الروابط التاريخية التي تجمع الاردن وكندا مشيرا الى توافق الرؤى حول دعم الجهود الدولية الرامية لترسيخ السلام العادل والشامل في المنطقة. وبين ان المملكة ماضية في مسيرة التحديث الشامل بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني مثمنا في الوقت ذاته الدعم الكندي المتواصل للمشاريع التنموية في الاردن.
واشار الى ان حل الدولتين يظل الركيزة الاساسية لضمان الحقوق الفلسطينية المشروعة موضحا اهمية الدور الكندي في دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف. واعتبر ان هذه المواقف تعكس فهما عميقا لضرورات الاستقرار الاقليمي والدولي.
افاق جديدة للتعاون البرلماني بين الاردن وكندا
وقال السفير الكندي ان بلاده تنظر بتقدير بالغ للسياسة الحكيمة التي ينتهجها جلالة الملك عبدالله الثاني في ادارة الملفات الاقليمية والسعي المستمر نحو تحقيق الامن والاستقرار. واضاف ان كندا تؤمن بمركزية الدور الاردني في المنطقة وتدعم بشكل كامل الجهود المبذولة لنصرة القضية الفلسطينية.
وشدد الدبلوماسي الكندي على اهمية تعزيز الشراكة البرلمانية بين الجانبين لتبادل الرؤى حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. واكد ان المرحلة المقبلة ستشهد تنسيقا اكبر بين المؤسسات التشريعية في البلدين لضمان تحقيق مكتسبات ملموسة تعود بالنفع على الشعبين الصديقين.
