سجلت الساعات الاخيرة تصعيدا ميدانيا في قطاع غزة حيث سقط 3 قتلى في غارات جوية نفذها الجيش الاسرائيلي مستهدفا مواقع متفرقة في القطاع. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تخلف خسائر بشرية متواصلة وسط ظروف انسانية صعبة يعيشها السكان.

واكدت مصادر طبية وافراد من عائلة منير البرش المدير العام لوزارة الصحة في غزة مقتل نجله بصير البرش في غارة استهدفت محيط مخيم جباليا شمال القطاع. واظهرت التفاصيل ان البرش الذي فقد ابنته سابقا في هجوم مماثل نهاية العام الماضي كان يتواجد مع ابنه في خيمة قبل ان تطالهما نيران القصف.

واوضح الجيش الاسرائيلي في بيان مقتضب انه استهدف عددا من المسلحين في المنطقة خلال العمليات الاخيرة دون تقديم مزيد من التوضيحات حول طبيعة الاهداف او تفاصيل الحادثة.

توسع نطاق الغارات في غزة

وبينت طواقم الدفاع المدني ان القصف لم يقتصر على جباليا بل امتد ليشمل حي الشجاعية شرق مدينة غزة حيث قتل رجل جراء غارة مباشرة. واضافت المصادر ان غارة اخرى استهدفت مركبة في حي الشيخ رضوان مما اسفر عن مقتل شخص ثالث ليرتفع بذلك اجمالي الضحايا الى 3 قتلى خلال يوم السبت.

وذكر الجيش الاسرائيلي ان العملية في حي الشيخ رضوان استهدفت مسلحا تابعا لحركة حماس مما ادى الى تدمير المركبة بالكامل وتحولها الى حطام. وتأتي هذه الاحداث في وقت تشهد فيه المفاوضات السياسية جمودا واضحا بخصوص التوصل الى صيغة نهائية لوقف اطلاق النار.

واشار مسؤولون في قطاع الصحة الى ان حصيلة الضحايا الفلسطينيين منذ بدء التصعيد تجاوزت ارقاما قياسية مع استمرار الهجمات العسكرية المتبادلة. وشدد المراقبون على ان غياب التوافق على شروط نزع السلاح وانسحاب القوات يفاقم من معاناة المدنيين الذين يواجهون ظروفا قاسية في مختلف ارجاء القطاع.