يستعد المنتخب النمساوي لخوض مواجهة حاسمة امام نظيره الاردني وسط مخاوف جدية من مدرب الفريق رالف رانغنيك بان يقع لاعبوه في فخ التعثر الذي عانت منه منتخبات اوروبية اخرى في النسخة الحالية من بطولة كاس العالم. واكد المدير الفني خلال حديثه للصحفيين ان كرة القدم الاسيوية اثبتت تطورها الكبير وان الاستهانة باي منافس قد تكلف النمسا ثمنا باهظا في طريقها نحو الادوار المتقدمة. واضاف ان الجهاز الفني يضع في اعتباره كافة السيناريوهات المحتملة لضمان عدم حدوث مفاجات غير سارة امام منتخب يمتلك طموحا كبيرا.
استراتيجية الضغط ومواجهة المرتدات
وبين المدرب الالماني ان المنتخب الاردني يعتمد على اسلوب تكتيكي مزعج يعتمد على امتصاص ضغط الخصم ثم شن هجمات مرتدة سريعة لاستغلال المساحات الشاغرة في دفاعات المنافس. واوضح ان فريقه مطالب بالحذر الشديد والالتزام التام بالخطة الموضوعة لتجنب الوقوع في الاخطاء التي قد تمنح الاردن الافضلية في المباراة. وشدد على ان النمسا لا تنظر الى المباراة على انها مواجهة سهلة بل تتعامل معها بكل جدية واحترام لقدرات الخصم.
جاهزية الفريق والتعامل مع ظروف المباراة
وكشفت تصريحات رانغنيك عن استقراره على التشكيلة الاساسية التي ستخوض اللقاء منذ الاسبوع الماضي مشيرا الى ان جميع اللاعبين يتمتعون بلياقة بدنية عالية رغم غياب النجم كريستوف باومغارتنر بسبب الاصابة. واشار الى ان استراحات شرب المياه خلال اللقاء ستكون فرصة ذهبية له لمنح التوجيهات الفنية للاعبين في ظل الاجواء الصاخبة التي من المتوقع ان يشهدها الملعب بحضور جماهيري غفير. واكد ان هذه اللحظات تعد ميزة تكتيكية تساعد الفريق على اعادة ترتيب صفوفه وضبط ايقاع اللعب في الاوقات الحاسمة من المواجهة.
