تشهد مدرجات ستاد سان فرانسيسكو تدفقا كبيرا للجماهير الاردنية التي حرصت على التواجد مبكرا لدعم المنتخب الوطني في مواجهته المرتقبة امام النمسا. وتاتي هذه الحشود في مشهد يعكس الروح الوطنية العالية والالتفاف الشعبي الكبير حول النشامى في اول ظهور تاريخي لهم ضمن نهائيات كاس العالم.
واكدت الجماهير المتواجدة في الملعب ان هذا الحضور يمثل رسالة دعم قوية للاعبين قبل صافرة البداية. ومبينة ان امال الشارع الرياضي معلقة على تحقيق نتيجة ايجابية تليق بالانجاز الكبير الذي تحقق بالوصول الى هذا المحفل العالمي لاول مرة بعد محاولات طويلة.
واضافت المصادر الميدانية ان الاجواء في محيط الاستاد تتسم بالحماس والترقب لهذه المواجهة. وموضحة ان التجهيزات اللوجستية اكتملت لاستقبال الالاف من المشجعين الذين قدموا من مختلف المناطق لمؤازرة المنتخب في هذا الاختبار الصعب.
رحلة تاريخية نحو العالمية
وكشفت مسيرة المنتخب الاردني في التصفيات عن قوة وارادة صلبة قادت الفريق نحو هذا الانجاز. واظهرت النتائج تفوق النشامى في مجموعتهم الاسيوية بعد ان قدموا اداء لافتا اتسم بالانضباط التكتيكي والسرعة في التحولات الهجومية.
وبينت الاحصائيات ان المنتخب نجح في حجز مقعده المباشر بعد مشوار شاق في الدورين الثاني والثالث من التصفيات. واشار المراقبون الى ان الاعتماد على توليفة من اللاعبين ذوي الخبرة ممن خاضوا نهائي كاس اسيا يمنح الفريق افضلية وتوازنا في المباريات الكبرى.
واكد الجهاز الفني ان التركيز ينصب حاليا على تقديم مستوى فني مشرف امام النمسا. وشدد على ان اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم لتمثيل الكرة الاردنية بافضل صورة ممكنة في اول مشاركة مونديالية.
