كشف حارس مرمى المنتخب الوطني يزيد ابو ليلى عن حجم التحسر الذي يشعر به اللاعبون عقب الخسارة امام النمسا في مستهل مشوار الفريق ببطولة كاس العالم، موضحا ان المنتخب نجح في التاقلم مع اجواء المواجهة الكبرى لكن سوء الحظ وتضييع الفرص السهلة حال دون تحقيق نتيجة ايجابية. واكد الحارس ان المنتخب النمساوي استغل الكرات الثابتة بذكاء لفرض سيطرته وحسم النتيجة لصالحه في اوقات حرجة، مبينا ان الفوارق في هذه المستويات العالمية تتحدد غالبا عبر تفاصيل دقيقة لا تحتمل الخطا.
واضاف ابو ليلى ان صفحة مباراة النمسا طويت تماما داخل غرف الملابس، مشددا على ان التركيز الان ينصب بشكل كامل على التحضير الذهني والبدني للمواجهة القادمة التي ستجمع النشامى بالمنتخب الجزائري، موضحا ان الجهاز الفني واللاعبين يدركون جيدا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
طموحات النشامى في كاس العالم تتجدد امام محاربي الصحراء
وبين الحارس ان المنتخب الجزائري يمتلك اسما كبيرا وتاريخا حافلا في كرة القدم، مؤكدا في الوقت ذاته ان لاعبي المنتخب الوطني يمتلكون الثقة اللازمة والخبرة الكافية لمجاراة الكبار، ومعربا عن امله الكبير في ان تبتسم النتيجة للاردن في الجولة الثانية من دور المجموعات.
واوضح ابو ليلى ان تسجيل علي علوان لهدف تاريخي في مرمى النمسا كان لحظة فارقة رغم مرارة الخسارة بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل هدف واحد، مشيرا الى ان الفريق يتطلع لتقديم اداء تصاعدي في المواجهات المتبقية امام الجزائر والارجنتين لترك بصمة واضحة في هذا المحفل العالمي.
