سلط المدير الفني للمنتخب النمساوي رالف رانجنيك الضوء على المستوى الفني الرفيع الذي ظهر به المنتخب الاردني خلال مواجهتهما الاولى في نهائيات كاس العالم. واكد رانجنيك ان النشامى نجحوا في فرض تحديات كبيرة على فريقه طوال اوقات المباراة، مشددا على ان التطور الكروي الاردني بات يمثل عقبة حقيقية امام المنتخبات الاوروبية التي اعتادت على مواجهات اقل ندية في البطولات الدولية.

واضاف المدرب الالماني ان مجريات اللقاء كشفت عن فوارق بدنية وذهنية متقاربة، مبينا ان فريقه عانى كثيرا قبل ان يتمكن من العودة لفرض سيطرته في الشوط الثاني. واشار الى ان نتائج البطولة الحالية تبرهن على ان التصنيفات الدولية لم تعد المعيار الوحيد للحكم على قوة المنتخبات، خاصة مع الروح القتالية التي اظهرها اللاعبون الاردنيون في اول ظهور لهم بالمونديال.

واوضح رانجنيك ان الانتصار الذي حققه فريقه جاء بشق الانفس، معتبرا ان النتيجة النهائية لا تعكس بالضرورة حجم الصعوبات التي واجهها النمساويون امام تنظيم دفاعي وهجومي اردني متماسك. وشدد على ان المنتخب الاردني قدم اوراق اعتماده كقوة صاعدة قادرة على احداث المفاجات في قادم المواجهات ضمن دور المجموعات.

مسار المباراة واول هدف تاريخي للاردن

وكشفت تفاصيل المواجهة التي انتهت بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل هدف واحد عن لحظة تاريخية للكرة الاردنية، حيث نجح علي علوان في تسجيل اول هدف لبلاده في تاريخ كاس العالم. واظهرت المباراة قدرة النشامى على العودة بالنتيجة ومجاراة الخصم لولا بعض الاخطاء الفردية التي رجحت كفة النمسا في الدقائق الاخيرة.

وتابعت الجماهير الرياضية اداء لافتا من نجوم المنتخب الاردني، مؤكدين ان الطموح لا يزال قائما للتعويض في المباريات المقبلة امام الجزائر والارجنتين. وبينت المعطيات الفنية ان المنتخب الاردني يمتلك العناصر القادرة على مقارعة الكبار وتغيير موازين المجموعة العاشرة في قادم الايام.