يرى جمال السلامي المدير الفني للمنتخب الاردني لكرة القدم ان النتيجة التي انتهت بها مواجهة النمسا في افتتاح مشوار النشامى بكاس العالم لا تعكس الاداء الرجولي الذي قدمه اللاعبون على ارضية الميدان، مؤكدا ان الفوارق الفنية والخبرات المتراكمة لدى المنافس الاوروبي لعبت دورا حاسما في حسم اللقاء لصالحهم.

واضاف السلامي ان المنتخب الوطني اظهر شجاعة كبيرة في التعامل مع مجريات المباراة رغم حداثة عهدهم في مثل هذه المحافل الدولية الكبرى، مبينا ان اللاعبين التزموا بالخطة الموضوعة رغم الضغط العالي الذي مارسه المنتخب النمساوي طوال فترات الشوطين.

وشدد المدرب في تحليله الفني على ان التجربة الاوروبية التي يمتلكها لاعبو النمسا منحتهم افضلية نسبية في حسم الكرات المشتركة، موضحا ان الجهاز الفني يدرك حجم الفوارق ولكنه يراهن على الروح القتالية التي ميزت اداء النشامى في اول ظهور تاريخي لهم.

طموحات النشامى في قادم المواعيد

وبين السلامي ان الهدف التاريخي الذي سجله علي علوان في شباك النمسا يمثل نقطة مضيئة في مسيرة الفريق، مؤكدا ان هذا الهدف منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة رغم الخسارة التي جاءت في ظروف فنية صعبة.

واشار الى ان طاقم التدريب بدأ بالفعل في دراسة الاخطاء الدفاعية التي ادت الى استقبال اهداف غير متوقعة، موضحا ان التركيز الان ينصب بالكامل على تصحيح المسار قبل المواجهات المرتقبة في دور المجموعات.

واكد ان المنتخب الاردني يمتلك فرصة حقيقية للتعويض في اللقاءات القادمة امام الجزائر والارجنتين، مبينا ان الجهاز الفني سيعمل على رفع معدلات اللياقة والتركيز الذهني لضمان تقديم مستوى يليق بسمعة الكرة الاردنية في هذا المحفل العالمي.