كشفت شركة ابل عن توجهها لرفع اسعار منتجاتها خلال الفترة القادمة في خطوة تاتي استجابة للارتفاع الكبير في تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين التي تعتمد عليها اجهزتها الحديثة. واوضح الرئيس التنفيذي تيم كوك ان الشركة لم تعد قادرة على امتصاص هذه الاعباء المالية الاضافية التي فرضتها السوق العالمية نتيجة تزايد الطلب على المكونات التقنية. وبين ان هذه الخطوة اصبحت ضرورة ملحة لاستمرار سلاسل التوريد والحفاظ على جودة المنتجات المقدمة للمستهلكين في مختلف الاسواق.

تحديات الذكاء الاصطناعي واثرها على الاسعار

واكدت التقارير ان الطفرة الكبيرة في تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات ادت الى تنافس شديد على الموارد التقنية المحدودة مما تسبب في قفزات سعرية غير مسبوقة في اسعار الرقائق الالكترونية. واضافت العديد من الشركات العالمية في قطاعات التكنولوجيا والسيارات ان هذا الوضع يضع ضغوطا كبيرة على تكلفة الانتاج النهائي للسلع الاستهلاكية. وشددت على ان الاضطرابات في سلاسل التوريد باتت تشكل تحديا حقيقيا امام الحفاظ على ثبات الاسعار في المدى المنظور.

غموض حول توقيت الزيادة والمنتجات المتاثرة

واشار تيم كوك الى ان الشركة بذلت جهودا مكثفة لحماية المستخدمين من هذه الزيادات لكن الوضع الراهن تجاوز القدرة على الاستيعاب دون تعديل قوائم الاسعار. واوضحت الشركة انها لم تحدد بعد جدولا زمنيا دقيقا لبدء تطبيق هذه الزيادات او المنتجات التي ستشملها بشكل مباشر في المرحلة الاولى. وتابعت ان التوقعات تشير الى تاثير محتمل على الاصدارات القادمة من هواتف ايفون في ظل الاستعدادات لاطلاق طرازات جديدة كليا تعتمد على تكنولوجيا متطورة ومكلفة في التصنيع.