خطف المنتخب الاردني لكرة القدم الانظار في اول ظهور تاريخي له ضمن منافسات كاس العالم بعد ان قدم اداء بطوليا امام نظيره النمساوي في مواجهة اتسمت بالندية والقوة البدنية رغم انتهاء اللقاء بخسارة النشامى بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد.

واظهر التقرير الصحفي الصادر عن صحيفة نيويورك تايمز ان اللاعبين الاردنيين نجحوا في كسر حاجز الرهبة امام خصم يفوقهم في التصنيف الدولي بفارق كبير حيث تمكنوا من مجاراة النمسا في ارضية الملعب وتبادل الهجمات والتهديد المباشر للمرمى طوال دقائق المباراة.

وكشفت التحليلات الفنية ان المنتخب الاردني لم يكن صيدا سهلا في هذه المواجهة الكبرى بل فرض اسلوبه الخاص وقدم كرة قدم حديثة نالت استحسان المتابعين والنقاد على حد سواء مما يعزز الثقة بقدرة الفريق على المنافسة في قادم المواعيد.

دعم جماهيري استثنائي في المدرجات

ولفتت الصحيفة الى المشهد المهيب الذي صنعته الجماهير الاردنية التي توافدت من مختلف الولايات الامريكية لملء مدرجات ملعب ليفايس باللون الابيض مقدمة لوحة تشجيعية تعكس مدى التعلق بمنتخب النشامى في هذا المحفل العالمي.

وبين التقرير ان الهدف التاريخي الذي سجله علي علوان في الدقيقة الخمسين كان لحظة فارقة في مسيرة الكرة الاردنية حيث جاء بعد ضغط هجومي مكثف استغل فيه اللاعب ثغرات الدفاع النمساوي بمهارة عالية.

واضاف ان اللفتة الانسانية التي قام بها علوان باحتفاله برفع قميص زميله المصاب يزن النعيمات قد جسدت روح الاسرة الواحدة التي يتمتع بها المنتخب والتي تعتبر ركيزة اساسية في مواجهة التحديات القادمة.

طموحات النشامى في المجموعة العاشرة

واكد التقرير ان البطولة الحالية اثبتت ان المنتخبات الصاعدة مثل الاردن تمتلك من القوة والاصرار ما يجعلها منافسا صعب المراس في اي مواجهة مقبلة على الرغم من صعوبة النتائج في البداية.

واوضح ان الجهاز الفني واللاعبين يضعون نصب اعينهم الان المواجهات القادمة امام الجزائر والارجنتين حيث لا تزال حظوظ الفريق قائمة بقوة في التاهل الى الدور التالي اذا ما تم استغلال الفرص المتاحة.

وشدد على ان الاخطاء الفردية التي حدثت في اللقاء الاول لا تقلل من حجم المجهود المبذول مؤكدا ان النشامى قادرون على تصحيح المسار والعودة بقوة لتحقيق نتائج ايجابية تليق بالكرة الاردنية وتطلعات جماهيرها.