يواجه المنتخب العاجي تحديا كبيرا قبل مواجهته المرتقبة ضد نظيره الالماني في نهائيات كاس العالم وذلك بسبب غياب المهاجم البارز ايلي واهي عن قائمة الفريق المشاركة في كندا. واعلن الاتحاد العاجي لكرة القدم بشكل رسمي ان اللاعب لن يتمكن من مرافقة بعثة المنتخب لخوض المباراة الثانية ضمن منافسات المجموعة الخامسة، مرجعا السبب الى تعثر اجراءات الحصول على التاشيرة الادارية اللازمة لدخول الاراضي الكندية.
واكدت المصادر ان غياب واهي يمثل ضربة قوية لخطط المنتخب العاجي الذي يسعى لتحقيق نتيجة ايجابية امام المانيا بعد بدايته الموفقة في البطولة بالفوز على الاكوادور بهدف نظيف. وبين الاتحاد العاجي في بيانه ان الجهود ما زالت مستمرة للوقوف على اسباب رفض منح التاشيرة، مشددا على ان اللاعب يعد عنصرا محوريا في تشكيلة الفريق التي تعول عليه كثيرا في هذا المحفل العالمي.
وكشفت التقارير ان واهي ليس اللاعب الوحيد الذي واجه عقبات في الدخول الى كندا، حيث سبقه لاعب الوسط الغاني توماس بارتي الذي منع من دخول البلاد ايضا. واوضحت مصادر مطلعة ان هناك تحقيقات جارية في فرنسا تطال اللاعب تتعلق بشبهات حول المراهنات الرياضية، رغم ان الاتحاد العاجي لم يربط بشكل قطعي بين هذه التحقيقات وبين قرار السلطات الكندية برفض منح التاشيرة للاعب.
تداعيات قانونية ورياضية تلاحق المهاجم العاجي
واظهرت التحقيقات التي فتحتها النيابة العامة في مرسيليا وجود شبهات حول تورط لاعب محترف يبلغ من العمر 23 عاما في قضايا فساد رياضي واحتيال منظم. واضافت الجهات القضائية ان التحقيقات ما تزال مستمرة في ملف المراهنات الذي ارتبط باسم واهي بعد رصد تدفقات مالية غير معتادة على تلقيه بطاقة صفراء في احدى مباريات الدوري الفرنسي.
واشار الاتحاد العاجي الى انه لم يتلق اي اخطار رسمي بخصوص اجراءات قضائية قد تؤثر على وضع اللاعب الدولي، مؤكدا دعمه الكامل له في هذه المرحلة الحساسة. واوضح المسؤولون عن المنتخب ان التركيز الحالي ينصب على تجاوز عقبة الغياب وتجهيز البدائل المناسبة لضمان استمرار الاداء القوي في المونديال.
وختم الاتحاد تصريحاته بالتأكيد على ان المنتخب سيواصل مسيرته في المجموعة الخامسة بكل قوة، مع التطلع للمباراة الاخيرة امام كوراساو في الولايات المتحدة. واكد الجهاز الفني ان الفريق يمتلك العمق الكافي للتعامل مع مثل هذه الغيابات المفاجئة والحفاظ على حظوظه في التاهل للدور التالي من البطولة.
