سجلت غرفة صناعة اربد ارقاما لافتة في حجم صادراتها خلال الشهر الماضي محققة ما قيمته 107 ملايين دولار عبر اصدار 1290 شهادة منشأ متنوعة. وشكل هذا الرقم مؤشرا قويا على حيوية القطاع الصناعي في شمال المملكة وقدرته على تجاوز التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة. واظهرت البيانات ان مدينة الحسن الصناعية كانت المحرك الرئيسي لهذه الصادرات باستحواذها على الحصة الاكبر بقيمة وصلت الى 102 مليون دولار.
واكد التقرير الصادر عن الغرفة ان قطاع المحيكات والجلديات ما يزال يحتفظ بصدارة القطاعات التصديرية بمساهمة بلغت 92.6 مليون دولار. وجاء في المرتبة الثانية قطاع المواد التموينية والغذائية والزراعية محققا 5.7 مليون دولار. واشار الى ان الصناعات العلاجية واللوازم الطبية حلت في المركز الثالث بقيمة 3 ملايين دولار.
وبينت الاحصائيات ان باقي الصادرات توزعت بنسب متفاوتة على قطاعات الصناعات الكيماوية والتجميلية والهندسية والكهربائية والبلاستيكية والإنشائية. واوضحت ان الصادرات اتجهت نحو اسواق دولية رئيسية تصدرتها الولايات المتحدة بقيمة 48.4 مليون دولار. ولفتت الى ان هولندا والمانيا والسعودية وكندا كانت من ابرز الوجهات التي استقبلت المنتجات الصناعية من اربد.
مؤشرات ايجابية رغم التحديات الاقليمية
واوضح رئيس غرفة صناعة اربد هاني ابو حسان ان النتائج المحققة خلال الفترة الاخيرة تعكس مرونة عالية في القطاع الصناعي باقليم الشمال. واضاف ان هذه الارقام تؤكد قدرة الصناعة الاردنية على الحفاظ على زخمها الانتاجي رغم تقلبات التجارة العالمية. وشدد على ان نجاح الغرفة في الحفاظ على الاسواق الخارجية يعود الى التزام المصانع بالمعايير التنافسية رغم الظروف المحيطة.
واكد ابو حسان ان الغرفة تواصل العمل بشكل وثيق مع الجهات الحكومية لتقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين. واشار الى ان البيئة الاستثمارية في الاردن تساهم بشكل مباشر في تعزيز قدرة المنتجات الوطنية على الوصول الى اسواق جديدة. وبين ان الاستراتيجية القادمة تركز على تنويع الصادرات وفتح قنوات تجارية اضافية لدعم الاقتصاد الوطني.
