تلقى الجهاز الفني للمنتخب الجزائري صدمة قوية بعد تعرض المهاجم محمد عمورة لاصابة عضلية مفاجئة في الفخذ اثناء الحصص التدريبية الاخيرة، وهو الامر الذي سيحرم الفريق من خدماته خلال الجولات القادمة من دور المجموعات، حيث اكدت الفحوصات الاولية حاجة اللاعب الى فترة راحة وعلاج تمتد لنحو اسبوعين كاملين.

واضافت التقارير الطبية ان غياب عمورة يمثل خسارة فادحة في توقيت دقيق للغاية، خاصة وان المنتخب الجزائري يمر بمرحلة حرجة عقب الهزيمة القاسية امام الارجنتين، مما يجعل الفريق في امس الحاجة لكل اوراقه الرابحة من اجل تصحيح المسار والعودة للمنافسة على بطاقة التأهل، وسط تطلعات الجماهير بتجاوز عقبة النسامى والمنافسين الاخرين.

وبينت الارقام ان غياب اللاعب يضع المدرب امام تحديات تكتيكية صعبة لتعويض فعاليته الهجومية، خاصة وان عمورة يعتبر من الركائز الاساسية التي يعتمد عليها الفريق في خط المقدمة، بالنظر الى مستوياته المعهودة في الدوري الالماني وقدرته على صنع الفارق في المباريات الدولية الكبرى.

تحديات جديدة تنتظر الخضر في دور المجموعات

وشددت المصادر على ان الجهاز الفني يسعى جاهدا لايجاد بدائل سريعة قادرة على سد الفراغ الذي تركه غياب المهاجم، مع التركيز على الجوانب الذهنية للفريق من اجل تجاوز اثار الخسارة الماضية، اذ ان المرحلة القادمة لا تقبل القسمة على اثنين ولا تسمح بأي تعثر جديد قد ينهي احلام التأهل مبكرا.

واكدت المعطيات ان التركيز سينصب الان على اختبار مدى جاهزية البدلاء في خط الهجوم، حيث يطمح الطاقم التدريبي الى استعادة التوازن الهجومي المفقود، معولين على روح المجموعة والخبرة التي يمتلكها بقية اللاعبين في التعامل مع مثل هذه الظروف الصعبة والمباريات الحاسمة التي تنتظرهم في الايام القليلة القادمة.