تتجه انظار عشاق كرة القدم اليوم نحو ملعب سان فرانسيسكو باي اريا في الولايات المتحدة لمتابعة المواجهة الحاسمة التي تجمع بين المنتخب الاردني ونظيره الجزائري ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة العاشرة في بطولة كاس العالم. ويسعى النشامى في هذا اللقاء الى استعادة توازنهم وتحقيق نتيجة ايجابية تعيد الامل في المنافسة على بطاقة التاهل للدور التالي بعد التعثر في اللقاء الافتتاحي امام النمسا.

واظهرت الجماهير الاردنية تفاعلا كبيرا مع هذا الحدث حيث احتشدت باعداد غفيرة في مواقع العرض المخصصة داخل المملكة منذ ساعات الفجر الاولى لتقديم الدعم المعنوي للاعبين. واكدت هذه الحشود حرصها على مساندة المنتخب الوطني في رحلته المونديالية الصعبة التي تتطلب تكاتف الجهود لتحقيق الفوز المنشود.

وكشفت التشكيلة التي دفع بها المدير الفني جمال سلامي عن رغبة واضحة في الهجوم حيث يقود الخط الامامي النجم موسى التعمري وعلي علوان خلفهم خط وسط متماسك يضم نور الروابدة ونزار الرشدان. وبينت القائمة اعتماد الفريق على صلابة دفاعية يقودها يزن العرب وعبد الله نصيب لحماية مرمى يزيد ابو ليلى من هجمات محاربي الصحراء.

تحديات التاهل في المجموعة العاشرة

واضافت المعطيات الفنية ان المنتخب الجزائري يدخل اللقاء بدوره تحت ضغط البحث عن الفوز الاول بعد خسارته امام الارجنتين في الجولة الماضية. واوضح الجهاز الفني للمنتخب الجزائري اعتماده على عناصر الخبرة مثل رياض محرز ورامي بن سبعيني في محاولة لفرض السيطرة على مجريات اللعب واقتناص النقاط الثلاث.

واشار المحللون الى ان حسابات التاهل في هذه المجموعة باتت معقدة خاصة بعد فوز الارجنتين على النمسا مما يضع الاردن والجزائر امام خيار الفوز فقط لضمان البقاء في دائرة المنافسة. وشدد المراقبون على ان المباراة ستشهد صراعا تكتيكيا قويا في وسط الملعب نظرا لاهمية النتيجة لكل من الطرفين.

واختتمت التحضيرات للمواجهة بتطلعات كبيرة من الجانبين حيث يختتم المنتخب الاردني مشواره في دور المجموعات بلقاء الارجنتين يوم الاحد المقبل. وبينت التوقعات ان الجولة الثالثة ستكون حاسمة في تحديد هوية المتاهلين للدور المقبل من هذه المجموعة القوية.