كشف المدير الفني للمنتخب الوطني جمال السلامي عن جاهزية كتيبته لخوض غمار المواجهة الحاسمة امام المنتخب الجزائري مؤكدا ان الجهاز الفني وضع ثقته الكاملة في العناصر الاكثر خبرة للتعامل مع ضغوط اللقاء. واوضح ان التشكيلة الاساسية التي تم اختيارها تستند الى معايير بدنية وتنافسية عالية اكتسبها اللاعبون من التجربة السابقة لضمان تقديم اداء مشرف يليق بطموحات الجماهير.

واكد السلامي ان اللاعبين يمتلكون رغبة جامحة في اسعاد الجماهير التي تواصل دعمها للنشامى في رحلة تصفيات كاس العالم مشددا على ان الفريق لن يبخل باي جهد داخل المستطيل الاخضر من اجل حصد النقاط. وبين ان الهدف من هذه المواجهة هو تقديم افضل نسخة ممكنة من المنتخب في ظل التحديات التي يفرضها الخصم الجزائري الباحث بدوره عن تصحيح المسار.

واضاف ان التشكيلة التي يقودها موسى التعمري وعلي علوان الى جانب يزيد ابو ليلى في حراسة المرمى تعكس توازنا تكتيكيا يطمح من خلاله الجهاز الفني الى فرض السيطرة على مجريات المباراة. وشدد على ان ثقافة الفوز هي المحرك الاساسي للاعبين الذين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم امام الجماهير الوفية.

تفاصيل المشهد الكروي بين النشامى ومحاربي الصحراء

وبينت المعطيات الميدانية ان المنتخب الوطني يدخل اللقاء وعينه على تعويض الخسارة امام النمسا وتحقيق اول انتصار في البطولة بينما يسعى المنتخب الجزائري لتعويض تعثره السابق امام الارجنتين. واظهرت القوائم الرسمية اعتماد الطرفين على الاسماء الاكثر جاهزية حيث يقود المنتخب الجزائري الحارس لوكا زيدان ومجموعة من النجوم المحترفين في خطوط الدفاع والوسط والهجوم.

واشار التقرير الى ان المجموعة العاشرة التي تضم ايضا الارجنتين والنمسا تشهد منافسة محتدمة خاصة بعد فوز الارجنتين في الجولة الحالية وتصدرها للمجموعة. واكد ان الانظار تتجه نحو ستاد سان فرانسيسكو باي اريا حيث يتواجد الحضور الجماهيري الاردني الكبير الذي يواصل مساندة المنتخب بكل قوة منذ ساعات الصباح الاولى.

واوضح الجهاز الفني ان ختام مشوار دور المجموعات سيكون بمواجهة نارية ضد الارجنتين يوم الاحد القادم وهو ما يجعل لقاء اليوم امام الجزائر مفترق طرق حقيقيا. واختتم السلامي حديثه بالتأكيد على ان التركيز الان منصب بالكامل على التسعين دقيقة القادمة وسط تفاؤل بقدرة النشامى على العودة الى المسار الصحيح.