كشف لاعب المنتخب الوطني محمود مرضي عن حالة الحزن العميق التي تسيطر على لاعبي النشامى عقب النتائج التي تحققت في الجولات الاولى من منافسات كاس العالم، مؤكدا ان القناعة السائدة بين جميع افراد الفريق هي القدرة الكاملة على حسم مباراة واحدة على الاقل لصالحهم نظرا للمستوى الفني الذي قدموه على ارض الملعب. واضاف مرضي ان اللاعبين يشعرون بمرارة كبيرة لانهم كانوا يطمحون الى ما هو ابعد من مجرد الاداء المشرف، مشددا على ان الطموح كان يرتكز على خطف نقاط الفوز في مواجهات صعبة تطلبت جهدا مضاعفا من كافة العناصر. وبين ان الفريق واجه تحديات لوجستية وادارية معقدة خلال رحلة التصفيات الطويلة، الا ان الاصرار على الوصول الى هذا المحفل العالمي كان الدافع الرئيسي لتجاوز كل الصعاب والظروف القاسية.
طموحات النشامى وتحديات المونديال
واكد مرضي ان جميع اللاعبين بذلوا اقصى طاقة ممكنة لديهم خلال المباريات، موضحا ان الشعور بالاحباط لا ينبع من التقصير بل من معرفتهم الدقيقة بقدراتهم التي كانت تسمح لهم بتحقيق نتائج افضل بكثير مما انتهت اليه الامور على ارض الميدان. واشار الى ان الخسارة امام المنتخب الجزائري كانت قاسية خاصة بعد التقدم في النتيجة خلال الشوط الاول، مبينا ان كرة القدم تحمل في طياتها تقلبات مفاجئة حولت مسار اللقاء لصالح المنافس في اللحظات الحاسمة. واوضح ان التركيز الان ينصب بشكل كامل على المباراة الختامية في دور المجموعات امام المنتخب الارجنتيني، حيث يسعى النشامى لتقديم عرض يليق بسمعة الكرة الاردنية ومصالحة الجماهير التي تابعت مشوار الفريق بكل شغف.
