ابدى المدير الفني للمنتخب الوطني جمال السلامي اعتزازه الكبير بالمستوى البطولي الذي قدمه اللاعبون خلال مواجهة المنتخب الجزائري في كاس العالم، موضحا ان الفريق كان يستحق الخروج بنتيجة افضل لولا نقص الخبرة في التعامل مع تفاصيل المباريات الكبرى. واكد السلامي ان اداء النشامى امام منافس قوي وعريق مثل الجزائر يعكس مدى التطور الذي وصل اليه الفريق، مشددا على ان حالة الرضا التي ظهرت على لاعبي المنافس بعد الفوز بهدفين من ركلات ركنية تعد شهادة نجاح للمنظومة الدفاعية الاردنية.
واضاف السلامي ان الجهاز الفني اعتمد استراتيجية صارمة تقوم على اغلاق المساحات والحد من خطورة الاطراف لدى المنتخب الجزائري، مبينا ان اللاعبين التزموا بالتعليمات التكتيكية وقدموا انضباطا عاليا في معظم فترات اللقاء. واشاد المدرب بالحارس يزيد ابو ليلى الذي ذاد عن مرماه ببسالة، مؤكدا ان الفريق نجح في تحييد خطورة المنافس رغم الضغوط الكبيرة التي واجهت اللاعبين في تجربتهم المونديالية الاولى.
تحليل فني لمسار المباراة وتحدي الخبرة
وكشف السلامي ان المنتخب بدا اللقاء بحالة من الارتباك الطبيعي قبل ان يستعيد توازنه ويفرض سيطرته على فترات طويلة، موضحا ان تسجيل هدف السبق كان ثمرة للعمل الجماعي. واكد ان الفرص التي ضاعت في الشوط الثاني كانت نتيجة مباشرة لغياب التجربة في البطولات العالمية، مبينا ان الجهاز الفني عمل كثيرا على الكرات الثابتة لكن الاخطاء تظل جزءا لا يتجزا من كرة القدم التي حسمت النتيجة لصالح الجزائر.
وبين المدرب ان طي صفحة الخسارة امام الجزائر اصبح ضرورة ملحة للتركيز على المباراة القادمة، موضحا ان مواجهة المنتخب الارجنتيني بقيادة ليونيل ميسي ستكون محطة للتاريخ. واكد ان اللاعبين اكتسبوا ثقة مضاعفة بعد مستواهم امام الجزائر، مشددا على اهمية تقديم اداء مشرف يليق بالكرة الاردنية في ختام المشاركة التاريخية في المونديال.
التطلع نحو المستقبل ومواجهة ميسي
واوضح السلامي في حديثه للاعبين ان الفخر بما قدموه يجب ان يتحول الى دافع ايجابي لمواجهة الارجنتين، مبينا ان الهدف القادم هو تسجيل نتيجة ايجابية تعكس التطور الفني للفريق. واكد ان المنتخب الوطني سيبذل قصارى جهده لتقديم مستوى يليق باسم الاردن في المحفل العالمي. وشدد على ان التجربة الحالية ستكون الركيزة الاساسية لبناء مستقبل اكثر قوة للمنتخب الوطني في الاستحقاقات القادمة.
