تتجه الانظار اليوم نحو ملاعب امريكا الشمالية حيث يخوض منتخبا المغرب والبرازيل مواجهات حاسمة في الجولة الثالثة والاخيرة من دور المجموعات ضمن منافسات كاس العالم، ويسعى الطرفان الى خطف بطاقة العبور الى دور الـ32 بشكل رسمي مع تباين في الحسابات الفنية والبدنية. واكدت المعطيات الحالية ان المنتخب المغربي لا يزال يضع نصب عينيه صدارة المجموعة الثالثة رغم قوة المنافسة، بينما تبحث البرازيل عن استعادة هيبتها وتفادي مفاجات الجولة الثالثة التي غالبا ما كانت تشكل عقدة تاريخية لراقصي السامبا.
واضافت التقارير الفنية ان المنتخب المغربي يدخل مباراته امام هايتي بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من النتائج الايجابية التي جعلته من بين المنتخبات الاكثر ثباتا في الاداء، واوضح المدرب محمد وهبي ان التهاون غير مسموح به في هذه المرحلة، مشددا على ضرورة الدفع بافضل العناصر المتاحة لضمان النقاط الثلاث وتجنب اي حسابات معقدة قد تؤثر على مسار الفريق في الادوار الاقصائية.
طموحات قطرية وتحديات البوسنة في صراع البقاء
وبينت الحسابات في المجموعة الثانية ان الوضع يزداد تعقيدا بالنسبة للمنتخب القطري الذي يتمسك بحظوظه الضئيلة في التاهل، حيث يدرك الجميع ان اي نتيجة غير الفوز امام البوسنة والهرسك ستعني نهاية الرحلة المونديالية، واشار المحللون الى ان قطر تحتاج الى معجزة رقمية مرتبطة بنتائج الاخرين، وهو ما يضع الفريق تحت ضغط كبير خاصة بعد الهزيمة الثقيلة في الجولة الماضية.
وتابع المنتخب البوسني بدوره رحلة البحث عن طوق نجاة بعد خسارته القاسية امام سويسرا، واكدت المؤشرات ان الفريق يعاني من تراجع في الفعالية الهجومية مما يجعل مهمة العبور الى الادوار التالية امرا في غاية الصعوبة، وشدد المتابعون على ان فرصة البوسنة تظل قائمة حسابيا بشرط تحقيق انتصار عريض وانتظار تعثر المنافسين في المجموعة.
سويسرا وكندا في مواجهة الحسم
وكشفت الجولة الاخيرة في المجموعة الثانية عن تقارب كبير في المستويات، حيث تستعد سويسرا لمواجهة كندا في مباراة قد تحدد ملامح الصدارة، واظهر المنتخب السويسري قدرة عالية على العودة بعد تعثرات البداية، بينما تطمح كندا لاستغلال عامل الارض والجمهور من اجل تحقيق انجاز تاريخي بالوصول الى الادوار الاقصائية لاول مرة في تاريخها.
واوضح الخبراء ان كندا باتت في وضع مثالي يكفيها فيه التعادل لضمان مقعدها، واكدت الارقام ان سويسرا التي استعادت توازنها الهجومي ستكون ندا قويا في فانكوفر، مما ينذر بمباراة تكتيكية عالية المستوى تضع كل منتخب امام اختبار حقيقي لقدراته الدفاعية والهجومية.
تشيكيا والمكسيك وحسابات المجموعة الاولى
واظهرت منافسات المجموعة الاولى ان تشيكيا تقف امام مفترق طرق، حيث بات الفوز هو الخيار الوحيد امامها للحفاظ على امالها في البطولة، واكد اللاعبون ان مواجهة المكسيك التي ضمنت التاهل مسبقا لن تكون سهلة، خاصة وان المكسيك تسعى لتعزيز صدارتها وتجنب اي تعثر قد يربك حساباتها قبل الانتقال الى الدور التالي.
واضافت المتابعات ان منتخب جنوب افريقيا يعيش حالة مشابهة لتشيكيا، حيث يطمح لتحقيق انتصار تاريخي يمنحه بطاقة العبور لاول مرة، واختتمت التحليلات بان الجولة الثالثة ستحمل الكثير من الاثارة والندية في ظل اصرار المنتخبات على استكمال المشوار نحو الادوار المتقدمة.
