عاد وفد المنتخب الوطني لكرة القدم الى مقر اقامته في مدينة بورتلاند الامريكية، وذلك عقب ختام المواجهة القوية التي جمعته بنظيره الجزائري ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في نهائيات كاس العالم. وجاءت هذه العودة بعد مباراة اتسمت بالندية والاداء القوي من جانب لاعبي النشامى الذين قدموا اداء مشرفا رغم الخسارة بهدفين مقابل هدف واحد.

واظهر المنتخب تماسكا كبيرا خلال مجريات الشوط الاول، حيث نجح اللاعب نزار الرشدان في وضع النشامى في المقدمة عند الدقيقة السادسة والثلاثين، مما منح الفريق دفعة معنوية كبيرة واظهر القدرة على مجاراة المنتخبات العالمية. واضافت هذه المباراة دروسا ثمينة لكتيبة المدرب جمال سلامي التي واجهت خصما يتمتع بخبرة مونديالية واسعة في المحافل الدولية.

وبينت مجريات الشوط الثاني ضغطا هجوميا متبادلا بين الجانبين، حيث حاول المنتخب تعديل النتيجة بعد ان تمكن المنافس من خطف هدفين، الا ان التوفيق لم يحالف المحاولات الهجومية للنشامى. واكد الجهاز الفني بقيادة سلامي عقب اللقاء رضاه عن المجهود البدني والفني الذي قدمه اللاعبون على ارضية الملعب، مشددا على ان الفريق قدم اداء بطوليا امام منتخب قوي.

التحضير للمواجهة الختامية امام الارجنتين

وشدد المدرب سلامي في تصريحاته على ضرورة طي صفحة الخسارة الاخيرة والتركيز بشكل كامل على التحدي القادم، حيث يختتم المنتخب مشواره في دور المجموعات بمواجهة قوية ومنتظرة امام المنتخب الارجنتيني. واوضح ان التحضيرات ستنطلق مباشرة في بورتلاند لرفع الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين قبل التوجه الى ملعب دالاس الذي سيحتضن اللقاء الفاصل يوم الاحد المقبل.

وكشفت التشكيلة التي خاضت اللقاء عن وجود رغبة حقيقية في المنافسة، حيث شارك كل من يزيد ابو ليلى وعبدالله نصيب ويزن العرب واحسان حداد ونور الروابدة وموسى التعمري ومحمود مرضي في تقديم اداء جماعي لافت. واظهرت المتابعة الملكية من جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد وسمو الامير علي بن الحسين دعما كبيرا للمنتخب في رحلته المونديالية الاولى.