اتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم خطوة جديدة تفتح افاقا لمشاركة المنتخبات الروسية في المحافل العالمية بعد ان اقر تنظيم بطولات خاصة لفئة الناشئين تحت 15 عاما. وجاء هذا القرار ليشمل كافة الاتحادات الاعضاء في المنظمة بما فيها روسيا التي كانت تعاني من عزلة رياضية فرضت عليها منذ فترة طويلة.
واوضحت الهيئة الدولية ان هذه الخطوة تاتي في اطار هيكلة جديدة للمسابقات الكروية العالمية التي تستهدف المواهب الشابة. وبين فيفا ان النسخة الاولى من البطولة ستشهد حضورا واسعا للمنتخبات الوطنية في خطوة تهدف الى دمج جميع الاعضاء في اجندة المنافسات القادمة.
واكدت التقارير ان هذا المسار سيشمل منافسات البنين في مرحلة اولى على ان تلحقها بطولات مخصصة للفتيات في العام التالي. واضافت الهيئة ان التخطيط الجاري يهدف الى تحويل هذه البطولة الى حدث سنوي منفصل للذكور والاناث اعتبارا من مواسم قادمة لضمان مشاركة جميع الاتحادات الوطنية.
ابعاد العودة الروسية للملاعب الدولية
وكشفت التطورات الاخيرة عن تغير جوهري في التعامل مع الكرة الروسية التي غابت عن الساحة الدولية بقرار مشترك من فيفا ويويفا. وشدد مراقبون على ان سماح الاتحاد الدولي بمشاركة منتخبات الناشئين والناشئات يعد مؤشرا على محاولة تقليص فجوة العزلة التي فرضت على الرياضة الروسية.
وذكرت مصادر مطلعة ان القرار يفتح الباب امام الجيل الجديد من اللاعبين الروس لاكتساب الخبرة في البطولات العالمية. واظهرت التوجهات الاخيرة ان المنظمة الدولية تسعى لترسيخ مبدأ شمولية كرة القدم وتوسيع قاعدة المنافسة بين كافة الدول الاعضاء دون استثناء.
