سادت حالة من الارتياح والهدوء اوساط طلبة الثانوية العامة التوجيهي عقب انتهاء الجلسة الاولى من الامتحانات التي انطلقت اليوم في مختلف محافظات المملكة. واجمع الطلبة على ان طبيعة الاسئلة في مبحث التربية الاسلامية جاءت مباشرة وواضحة ومن ضمن المنهاج المقرر، مما ساهم في كسر حاجز التوتر الذي سبق دخولهم الى القاعات الامتحانية.
واكد عدد من المتقدمين للامتحان ان الاسئلة راعت الفروق الفردية بين مستويات الطلبة، حيث تضمنت توازنا دقيقا بين الاسئلة المباشرة وتلك التي تقيس مهارات التفكير والتمييز. واشاروا الى ان المدة الزمنية المخصصة للجلسة كانت كافية تماما لاداء الاختبار ومراجعة الاجابات قبل تسليم الورقة النهائية.
وبينت الانطباعات الاولية للطلبة ان نمط الاسئلة كان مألوفا ومشابها لنماذج الامتحانات في الاعوام السابقة، وهو ما عزز من ثقتهم بقدرتهم على تحقيق نتائج مرضية. واوضحوا ان الامتحان تضمن خمسين سؤالا من نوع الاختيار من متعدد غطت كافة محاور الكتاب المدرسي دون تسجيل اي ملاحظات جوهرية حول غموض او تعقيد في الصياغة.
تقييم تربوي شامل لمستوى الاختبار
واكد اساتذة متخصصون في العلوم الاسلامية ان الامتحان جاء بمستوى متوسط يميل الى السهولة والوضوح. واضافوا ان واضعي الاسئلة حرصوا على شمولية المادة الدراسية مع مراعاة التوزيع العادل للعلامات، لافتين الى ان الفقرات الدقيقة التي قد توجد في اي امتحان لم تخرج عن اطار المادة التعليمية المعتمدة.
واشار الخبراء الى ان الطالب الذي استعد جيدا للمادة المدرسية كان قادرا على التعامل مع كافة الاسئلة بكل اريحية. وشددوا على ان غياب الاسئلة الخارجة عن المنهاج ساهم في خلق اجواء ايجابية انعكست على معنويات الطلبة في يومهم الامتحاني الاول.
وذكرت بيانات رسمية ان اعدادا كبيرة من الطلبة النظاميين وطلبة الدراسة الخاصة توجهوا صباح اليوم الى قاعاتهم الموزعة على مختلف المراكز الامتحانية. واوضحت الوزارة ان الجهود التنظيمية والكوادر التربوية عملت على توفير البيئة الملائمة للطلبة، بما في ذلك الطلبة من ذوي الاعاقة والطلبة في مراكز الاصلاح والمراكز الصحية لضمان سير الامتحانات بكل يسر وسهولة.
استعدادات مكثفة لضمان سير الامتحانات
وكشفت الوزارة ان الامتحانات تجري في مئات المراكز المجهزة لاستقبال الاف الطلبة من مختلف الحقول الاكاديمية والمهنية. واكدت ان كافة القاعات تخضع لرقابة واشراف تربوي دقيق لضمان تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين، مع استمرار العمل وفق الجدول الزمني المعتمد حتى نهاية فترة الامتحانات المقررة.
واضافت الوزارة ان التجهيزات اللوجستية شملت كافة القاعات الاحتياطية لضمان التعامل مع اي طارئ قد يواجه العملية الامتحانية. واكدت ان الهدف الاسمى هو توفير اجواء آمنة ومريحة تضمن للطلبة تقديم افضل ما لديهم في هذا الاستحقاق الوطني الهام.
وتابعت الجهات المعنية ان عملية التصحيح والتدقيق ستبدأ مباشرة بعد انتهاء الجلسات الامتحانية وفق معايير الجودة المتبعة. وشددت على التزامها التام بتطبيق التعليمات الناظمة للامتحانات بما يضمن نزاهة النتائج ومصداقيتها امام الطلبة واولياء الامور.
