سجلت نهائيات كاس العالم ٢٠٢٦ رقما قياسيا جديدا في عدد الاهداف المسجلة خلال نسخة واحدة من البطولة متجاوزة بذلك الرقم التاريخي السابق الذي تحقق في نسخة قطر. وجاء هذا الانجاز خلال مواجهة الولايات المتحدة وتركيا ضمن منافسات المجموعة الرابعة حيث منح هدف اللاعب اوستن تراستي الصدارة في كسر حاجز الـ ١٧٢ هدفا لتصبح البطولة الاكثر غزارة تهديفية في تاريخ المنافسة.
واضافت الاحداث في ذات المباراة فصلا جديدا من الاثارة بعد ان شهدت تسجيل اربعة اهداف اضافية لتنتهي المواجهة بنتيجة ٣-٢ لصالح المنتخب التركي. ووصل رصيد الاهداف الاجمالي في البطولة حتى الان الى ١٧٧ هدفا مع تبقي جولات حاسمة قد ترفع هذا الرقم الى مستويات قياسية غير مسبوقة في تاريخ كرة القدم العالمية.
وبينت الاحصائيات ان كسر الرقم القياسي جاء في المباراة رقم ٥٩ من عمر البطولة وهو ما يعكس التطور الهجومي الملحوظ في اداء المنتخبات المشاركة. ويأتي هذا التفوق الرقمي في ظل التغييرات التنظيمية الكبيرة التي اقرها الاتحاد الدولي بزيادة عدد المنتخبات الى ٤٨ فريقا مما رفع عدد المباريات الاجمالي الى ١٠٤ مواجهات.
طفرة هجومية في المونديال الجديد
واكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني انفانتينو ان تجاوز الرقم السابق المسجل في نسخة قطر يعكس بوضوح البراعة الهجومية والروح التنافسية التي ميزت هذا الحدث. واوضح ان زيادة عدد المباريات والفرق المشاركة ساهمت بشكل مباشر في خلق اجواء كروية مليئة بالاثارة والاهداف التي ستظل عالقة في ذاكرة عشاق الساحرة المستديرة حول العالم.
