يتطلع المدير الفني للمنتخب الوطني جمال سلامي الى تقديم عرض كروي رفيع المستوى يليق بحجم الحدث العالمي، وذلك حين يقود كتيبة النشامى في مواجهتهم الاخيرة امام منتخب الارجنتين ضمن منافسات كاس العالم. ويشدد سلامي على ان هذه المشاركة المونديالية الاولى تعد علامة فارقة في تاريخ الكرة الاردنية، مؤكدا ان التجربة وفرت للاعبين مكتسبات فنية وذهنية كبيرة ستنعكس بشكل مباشر على مسيرة المنتخب في الاستحقاقات القادمة.
وبين المدرب ان مواجهة ابطال العالم تمثل تحديا كبيرا امام مجموعة من النجوم، مشيرا الى ان الجهاز الفني عمل خلال الايام الماضية على رفع المعنويات وتجاوز تداعيات اللقاء السابق امام الجزائر، حيث بات الفريق في كامل جاهزيته الذهنية والبدنية لخوض هذا الاختبار الصعب.
واوضح سلامي ان الدعم المعنوي الذي تلقاه المنتخب من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيس الاتحاد الاردني لكرة القدم كان له اثر ملموس في تعزيز ثقة اللاعبين قبل صافرة البداية، مبينا ان خطة اللعب ستعتمد على استغلال قدرات اللاعبين والاداء الجماعي المنظم.
طموح اللاعبين في وداع المونديال
واكد لاعب المنتخب نور الروابدة ان مواجهة الارجنتين تكتسب اهمية خاصة لكونها الختام لمسيرة تاريخية، مشددا على ان جميع اللاعبين يضعون نصب اعينهم تقديم مستوى مشرف يترك بصمة لا تنسى في ذاكرة المتابعين لهذا المحفل العالمي.
واضاف الروابدة ان الوصول الى نهائيات كاس العالم كان حلما لكل مواطن اردني، معبرا عن فخره بالرسالة الحضارية التي قدمها المنتخب والجماهير خلال البطولة، ومبينا ان الهدف القادم هو الحفاظ على هذا المكتسب والبناء عليه لضمان التواجد الدائم في كبرى البطولات القارية والدولية.
وكشف اللاعب عن حجم العزيمة التي تسود معسكر المنتخب، موضحا ان التركيز الان ينصب فقط على استثمار الدقائق الاخيرة في المونديال لتقديم افضل ما يمكن تقديمه فوق ارضية الميدان، مما يعكس التطور الكبير الذي وصلت اليه الكرة الاردنية بفضل تكاتف الجميع.
